دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ١٢/ ١ مخالفت با امام در گزينش داور
٢٥٨٩. الإمام عليّ ٧ مِن كَلامٍ لَهُ في شَأنِ الحَكَمَينِ وذَمِّ أهلِ الشّامِ: جُفاةٌ طَغامٌ، وعَبيدٌ أقزامٌ، جُمِعوا مِن كُلِّ أوبٍ، وتُلُقِّطوا مِن كُلِّ شَوبٍ، مِمَّن يَنبَغي أن يُفَقَّهَ ويُؤَدَّبَ، ويُعَلَّمَ ويُدَرَّبَ، ويُوَلّى عَلَيهِ، ويُؤخَذَ عَلى يَدَيهِ. لَيسوا مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ، ولا مِنَ الَّذينَ تَبَوَّؤُوا الدّارَ وَالإِيمانَ.
ألا وإنَّ القَومَ اختاروا لِأَنفُسِهِم أقرَبَ القَومِ مِمّا يُحِبّونَ[١]، وإنَّكُمُ اختَرتُم لِأَنفُسِكُم أقرَبَ القَومِ مِمّا تَكرَهونَ.
وإنَّما عَهدُكُم بِعَبدِ اللّهِ بنِ قَيسٍ بِالأَمسِ يَقولُ: «إنَّها فِتنَةٌ، فَقَطِّعوا أوتارَكُم، وشيموا سُيوفَكُم». فَإِن كانَ صادِقا فَقَد أخطَأَ بِمَسيرِهِ غَيرَ مُستَكرَهٍ، وإن كانَ كاذِبا فَقَد لَزِمَتهُ التُّهَمَةُ.
فَادفَعوا في صَدرِ عَمرِو بنِ العاصِ بِعَبدِ اللّهِ بنِ العَبّاسِ، وخُذوا مَهَلَ الأَيّامِ، وحوطوا قَواصِيَ الإِسلامِ. أ لا تَرَونَ إلى بِلادِكُم تُغزى، وإلى صَفاتِكُم تُرمى؟[٢]
٢٥٩٠. وقعة صفّين: ذَكَروا أنَّ ابنَ الكَوّاءِ قامَ إلى عَلِيٍّ فَقالَ: هذا عَبدُ اللّهِ بنُ قَيسٍ وافِدُ أهلِ اليَمَنِ إلى رَسولِ اللّهِ ٦ وصاحِبُ مَقاسِمِ أبي بَكرٍ، وعامِلُ عُمَرَ، وقَد رَضِيَ بِهِ القَومُ. وعَرَضنا عَلَى القَومِ عَبدَ اللّهِ بنَ عَبّاسٍ فَزَعَموا: أنَّهُ قَريبُ القَرابَةِ مِنكَ، ظَنونٌ في أمرِكَ.[٣]
٢٥٩١. الأخبار الطوال: اجتَمَعَ قُرّاءُ أهلِ العِراقِ وقُرّاءٌ أهلِ الشّامِ، فَقَعَدوا بَينَ الصَّفَّينِ، ومَعَهُمُ المُصحَفُ يَتَدارَسونَهُ، فَاجتَمَعوا عَلى أن يُحَكِّموا حَكَمَينِ، وَانصَرَفوا.
فَقالَ أهلُ الشّامِ: قَد رَضينا بِعَمرٍو.
[١]. في المصدر:« تحبّون»، والتصحيح من شرح نهج البلاغة( ج ١٣ ص ٣٠٩).
[٢]. نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٨، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٢٣ ح ٥٦٩.
[٣]. وقعة صفّين: ص ٥٠٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٣١.