دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - ١/ ٥ باليدن امام به جنگ با خوارج
١/ ٦
نَهيُ الإِمامِ عَن قِتالِهِم بَعدَهُ
٢٦٥٤. نهج البلاغة: قالَ ٧: لا تُقاتِلُوا الخَوارِجَ بَعدي؛ فَلَيسَ مَن طَلَبَ الحَقَّ فَأَخطَأَهُ كَمَن طَلَبَ الباطِلَ فَأَدرَكَهُ.
قالَ الشَّريفُ الرَّضِيُّ: يَعني مُعاوِيَةَ و أصحابَهُ.[١]
٢٦٥٥. الإمام الباقر ٧: ذُكِرَتِ الحَرَورِيَّةُ عِندَ عَلِيٍّ ٧ قالَ: إن خَرَجوا مَعَ جَماعَةٍ أو عَلى إمامٍ عادلٍ فَقاتِلوهُم، وإن خَرَجوا عَلى إمامٍ جائِرٍ فَلا تُقاتِلوهُم؛ فَإِنَّ لَهُم في ذلِكَ مَقالًا.[٢]
٢٦٥٦. المصنَّف لابن أبي شيبة عن عبد اللّه بن الحارث عن رجلٍ من بني نضير بن معاوية: كُنّا عِندَ عَلِيٍّ فَذَكَروا أهلَ النَّهرِ، فَسَبَّهُم رَجُلٌ فَقالَ عَلِيٌّ: لاتَسُبّوهُم، ولكِن إن خَرَجوا عَلى إمامٍ عادلٍ فَقاتِلوهُم، وإن خَرَجوا عَلى إمامٍ جائِرٍ فَلا تُقاتِلوهُم؛ فَإِنَّ لَهُم بِذلِكَ مَقالًا.[٣]
[١]. نهج البلاغة: الخطبة ٦١، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٤٣٤. قال ابن أبي الحديد:« مرادهُ أنَّ الخوارج ضلّوا بشبهةٍ دخلت عليهم، وكانوا يطلبون الحقّ، ولهم في الجملة تمسُّك بالدين، ومحاماة عن عقيدة اعتقدوها، وإنْ أخطؤوا فيها، و أمَّا معاوية فلم يكن يطلب الحقّ وإنّما كان ذا باطل، لا يحامي عن اعتقاد قد بناه على شبهة. و أحواله كانت تدلُّ على ذلك. فإنَّه لم يكن من أرباب الدين، ولا ظهر عنه نسك، ولا صلاح حالٍ، وكان مترفا يُذهب مال الفيء في مآربه وتمهيد ملكه، ويصانع به عن سلطانه.
وكانت أحواله كلُّها مؤذنة بانسلاخه عن العدالة، وإصرار على الباطل، وإذا كان كذلك لم يجز أنْ ينصر المسلمون سلطانه، وتحارب الخوارج عليه وإنْ كانوا أهل ضلالٍ، لأنَّهم أحسن حالًا منه، فإنَّهم كانوا ينهون عن المنكر، ويرون الخروج على أئمّة الجور واجبا»( شرح نهج البلاغة: ج ٥ ص ٧٨).
[٢]. علل الشرائع: ص ٦٠٣ ح ٧١، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٤٥ ح ٢٥٢ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق ٧ وفيه« على إمام عادل أو جماعة» بدل« مع جماعة أو على إمام عادل».
[٣]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٣٧ ح ٣٦، كنز العمّال: ج ١١ ص ٣٢٠ ح ٣١٦٢١ نقلًا عن ابن جرير و ح ٣١٦٢٠ نقلًا عن خشيش في الاستقامة وابن جرير نحوه؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٣٣٢ ح ٨٠٧.