دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨ - فصل هشتم شورش باقيمانده خوارج
الفصل التاسع
خروج الخِرّيت بن راشد
٢٧٤٤. اسد الغابة عن الزبير: كانَ الخِرّيتُ عَلى مُضَرَ يَومَ الجَمَلِ مَعَ طَلحَةَ وَالزُّبَيرِ، وكانَ عَبدُ اللّهِ بنُ عامِرٍ قَد استَعمَلِ الخِرّيتَ بنَ راشِدٍ عَلى كورَةٍ مِن كُوَرِ فارِسٍ، ثُمَّ كانَ مَعَ عَلِيٍّ، فَلَمّا وَقَعَتِ الحُكومَةُ فارَقَ عَلِيّا إلى بِلادِ فارسٍ مُخالِفا، فَأَرسَلَ عَلِيٌّ إلَيهِ جَيشا، وَاستَعمَلَ عَلَى الجَيشِ مَعقِلَ بنَ قَيسٍ وزِيادَ بنَ خَصَفَةَ، فَاجتَمَعَ مَعَ الخِرّيتِ كَثيرٌ مِنَ العَرَبِ ونَصارى كانوا تَحتَ الجِزيَةِ، فَأَمَرَ العَرَبَ بِإِمساكِ صَدَقاتِهِم وَالنَّصارى بِإِمساكِ الجِزيَةِ، وكانَ هُناكَ نَصارى أسلَموا، فَلَمّا رَأَوُا الاختِلافَ ارتَدّوا و أعانوهُ، فَلَقوا أصحابَ عَلِيٍّ وقاتَلَهُم، فَنَصَبَ زِيادُ بنُ خَصَفَةَ رايَةَ أمانٍ، و أمَرَ مُنادِيا فَنادى: مَن لَحِقَ بِهذِهِ الرّايَةِ فَلَهُ الأَمانُ، فَانصَرَفَ إلَيها كَثيرٌ مِن أصحابِ الخِرّيتِ، فَانهَزَمَ الخِرّيتُ فَقُتِلَ.[١]
٢٧٤٥. تاريخ اليعقوبي: خَرَجَ الخِرّيتُ بنُ راشِدٍ النّاجِيُّ في جَماعَةٍ مِن أصحابِهِ، فَجَرَّدُوا السُّيوفَ بِالكوفَةِ، فَقَتَلوا جَماعَةً، وطَلَبَهُمُ النّاسُ، فَخَرَجَ الخِرّيتُ و أصحابُهُ مِنَ الكوفَةِ، فَجَعَلوا لا يَمُرّونَ بِبَلَدٍ إلَا انتَهَبوا بَيتَ مالِهِ حَتّى صاروا إلى سِيفِ عُمانَ.
[١]. اسد الغابة: ج ٢ ص ١٦٥ الرقم ١٤٣٧، الإصابة: ج ٢ ص ٢٣٥ الرقم ٢٢٤٩ وفيه إلى« مع عليّ» عن سيف بن عمر ومن« فلمّا وقعت...» عن الزبير بن بكّار.