دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ٩/ ١٠ نبرد اشتر و نقش بنيانى او در جنگ
على الرجوع والبحث عن معبر آخر؛ لأنّه لم يُرد أن يستخدم القوّة العسكريّة ويقسر الناس على القيام بعمل شاقّ، وهنا عرّف مالك نفسه لأهل الرقّة وهدّدهم، فاضطرّوا إلى نصب جسر للعبور، وعبر الجيش بالفعل.
٥ حال جيش معاوية دون وصول جيش الإمام ٧ إلى الماء، فاستبسل ومعه الأشعث بن قيس حتى تمكّن الجيش من الحصول على الماء.
٦ تولّى مالك قيادة الخيّالة عند نشوب الحرب.
٧ كان له الدور الأكبر في صولات ذي الحجّة. وحين بدأت الحرب في شهر صفر ودامت ثمانية أيّام، كان مالك في يومين منها قائدا عامّا لها على الإطلاق.
٨ كان مقاتلًا لا نظير له في المواجهات الفرديّة، ولم ينكص قطّ عند مواجهة أحد.
٩ في الأيّام الأخيرة من المعركة، كان حلّالًا للمشاكل العويصة فيها، وكان يحضر بأمر مولاه حيثما ظهرت مشكلة فيبادر إلى حلّها.
١٠ تألّق مالك تألّقا عظيما في وقعة الخميس وليلة الهرير.
١١ قاد مع أصحابه جولة مرعبة مهيبة من جولات صفّين، فتقدّم حتى وصل خيمة معاوية فجرَ يومِ جمعةٍ، ولم يكن بينه وبين الانتصار الأخير وإخماد نار الفتنة الامويّة إلّا خطوة واحدة، فتآمر الأشعث والخوارج و أجبروا الإمام ٧ على إرجاعه، فابتعد عن خيمة معاوية بقلب ملؤه الأسى؛ كي لا يصل إلى مولاه أذى. فيا عجبا لكلّ هذا الإيثار مع ذلك التحجّر، واسوداد ضمائر المناوئين للإمام ٧، وقبح سرائرهم!!
إنّ أعظم ما تميّز به مالك هو معرفته العميقة للإمام ٧ وتواضعه أمام مولاه، ذلك التواضع النابع من وعيه الفذّ، ومعرفته العظيمة.