دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠ - ٧/ ٩ خبر دادن امام از ادامه يافتن راه خوارج در تاريخ
٧/ ١٠
سِياسَةُ الإِمامِ فِي الجَرحى وَالغَنائِمِ
٢٧٤١. تاريخ الطبري عن عبد الملك بن أبي حرّة: طَلَبَ [عَلِيٌّ ٧] مَن بِهِ رَمَقٌ مِنهُم، فَوَجَدناهُم أربَعَمِئَةِ رَجُلٍ، فَأَمَرَ بِهِم عَلِيٌّ فَدُفِعوا إلى عَشائِرِهِم، وقالَ:
احمِلوهُم مَعَكُم فَداووهُم، فَإِذا بَرِئوا فَوافوا بِهِمُ الكوفَةِ، وخُذوا ما في عَسكَرِهِم مِن شَيءٍ.
قالَ: و أمَّا السِّلاحُ وَالدَّوابُّ وما شَهِدوا بِهِ عَلَيهِ الحَربَ، فَقَسَّمَهُ بَينَ المُسلِمينَ، و أمَّا المَتاعُ وَالعَبيدُ وَالإِماءُ فَإِنَّهُ حينَ قَدِمَ رَدَّهُ عَلى أهلِهِ.[١]
٧/ ١١
خُطبَةُ الإِمامِ لَمّا فَرَغَ مِن قِتالِ الخَوارِجِ
٢٧٤٢. كنز العمّال عن عبد الملك بن قريب: سَمِعتُ العَلاءَ بنَ زِيادٍ الأَعرابِيَّ يَقولُ: سَمِعتُ أبي يَقولُ: صَعِدَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مِنبَرَ الكوفَةَ بَعدَ الفِتنَةِ وفَراغِهِ مِنَ النَّهرَوانِ فَحَمِدَ اللّهَ وخَنَقَتهُ العِبرَةُ، فَبَكى حَتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ بِدُموعِهِ وجَرَت، ثُمَّ نَفَضَ لِحيَتَهُ فَوَقَعَ رَشاشُها عَلى ناسٍ مِن اناسٍ، فَكُنّا نَقولُ: إنَّ مَن أصابَهُ مِن دُموعِهِ فَقَد حَرَّمَهُ اللّهُ عَلى النّارِ، ثُمَّ قالَ:
يا أيُّهَا النّاسُ! لا تَكونوا مِمَّن يَرجُو الآخِرَةَ بِغَيرِ عَمَلٍ، ويُؤَخِّرُ التَّوبَةَ بِطولِ الأَمَلِ، يَقولُ فِي الدُّنيا قَولَ الزّاهِدينَ، ويَعمَلُ فيها عَمَلَ الرّاغِبينَ، إن اعطِيَ مِنها لَم يَشبَع، وإن مُنِعَ مِنها لَم يَقنَع، يَعجِزُ عَن شُكرِ ما اوتِيَ، ويَبتَغِي الزِّيادَةَ فيما بَقِيَ،
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٨، مروج الذهب: ج ٢ ص ٤١٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٧، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٦٩ كلّها نحوه وفيها من« خذوا ما في عسكرهم...».