دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٠ - ١/ ٤ مارقين از ديدگاه امام
يُحْسِنُونَ صُنْعاً»؟[١]
قالَ: مِنهُم أهلُ حَرَوْراءَ.[٢]
٢٦٤٥. الكامل للمبرّد: إنَّ عَلِيّا ٧ تُلِيَ بِحَضرَتِهِ: «قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً»[٣] فَقالَ عَلِيٌّ: أهلُ حَرَوْراءَ مِنهُم.[٤]
٢٦٤٦. نهج البلاغة: سَمِعَ عَلِيٌّ ٧ رَجُلًا مِنَ الحَرَورِيَّةِ يَتَهَجَّدُ ويَقرَأُ، فَقالَ: نَومٌ عَلى يَقينٍ خَيرٌ مِن صَلاةٍ في شَكٍّ.[٥]
٢٦٤٧. إرشاد القلوب: إنَّهُ [عَلِيّا ٧] خَرَجَ ذاتَ لَيلَةٍ مِن مَسجِدِ الكوفَةِ مُتَوَجِّها إلى دارِهِ وقَد مَضى رُبعٌ مِنَ اللَّيلِ ومَعَهُ كُمَيلُ بنُ زِيادٍ وكانَ مِن خِيارِ شيعَتِهِ ومُحِبّيهِ فَوَصَلَ فِي الطَّريقِ إلى بابِ رَجُلٍ يَتلُو القُرآنَ في ذلِكَ الوَقتِ، ويَقرَأُ قَولَهُ تَعالى: «أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ»[٦]، بِصَوتٍ شَجِيٍّ حَزينٍ، فَاستَحسَنَ ذلِكَ كُمَيلٌ في باطِنِهِ، و أعجَبَهُ حالُ الرَّجُلِ مِن غَيرِ أن يَقولَ شَيئا، فَالتَفَتَ إلَيهِ ٧ وقالَ:
[١]. الكهف: ١٠٤.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٣٨٣ ح ٣٣٤٢، السنّة لابن أحمد بن حنبل: ص ٢٧٨ ح ١٤٤٣ نحوه، المناقب لابن المغازلي: ص ٥٨ ح ٨٤ وفيه« ويلك هم أهل حَرَورا»؛ العمدة: ص ٤٦١ ح ٩٦٧ كلّها نحوه وراجع تفسير الطبري: ج ٩ الجزء ١٦ ص ٣٤.
[٣]. الكهف: ١٠٣ و ١٠٤.
[٤]. الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١١٠٧، المعيار والموازنة: ص ٢٩٩، تفسير الطبري: ج ٩ الجزء ١٦ ص ٣٤ عن أبي الطفيل نحوه؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٥٢.
[٥]. نهج البلاغة: الحكمة ٩٧، خصائص الأئمّة :: ص ٩٥ وراجع عيون الحكم والمواعظ: ص ٤٩٧ ح ٩١٦٣ وغرر الحكم: ح ٩٩٥٨ و كنز العمّال: ج ٣ ص ٨٠٠ ح ٨٨٠١.
[٦]. الزمر: ٩.