دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٩/ ١١ نبرد شخص امام
حاسِرَ الرَّأسِ، بِيَدِهِ السَّيفُ إلَى الرَّجُلِ الدّارعِ فَيَقتُلُهُ.[١]
٢٥٢٠. تاريخ الطبري عن أبي عبد الرحمن السلمي: كُنّا مَعَ عَلِيٍّ بِصِفّينَ، فَكُنّا قَد وَكَّلنا بِفَرَسِهِ رَجُلَينِ يَحفَظانِهِ ويَمنَعانِهِ مِن أن يَحمِلَ، فَكانَ إذا حانَت مِنهُما غَفلَةٌ يَحمِلُ، فَلا يَرجِعُ حَتّى يَخضِبَ سَيفُهُ.
وإنَّهُ حَمَلَ ذاتَ يَومٍ فَلَم يَرجِع حَتَّى انثَنى سَيفُهُ، فَأَلقاهُ إلَيهِم، وقالَ: لَولا أنَّهُ انثَنى ما رَجَعتُ.[٢]
٢٥٢١. تاريخ الطبري عن أبي روق الهمداني في شِدَّةِ حَربِ صِفّينَ: ... انتَهَتِ الهَزيمَةُ إلى عَلِيٍّ، فَانصَرَفَ يَتَمَشّى نَحوَ المَيسَرَةِ، فَانكَشَفَت عَنهُ مُضَرُ مِنَ المَيسَرَةِ، وثَبَتَت رَبيعَةُ.
قالَ أبو مِخنَفٍ: حَدَّثَني مالِكُ بنُ أعيَنَ الجُهَنِيُّ، عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ الجُهَنِيِّ قالَ: مَرَّ عَلِيٌّ مَعَهُ بَنوهُ نَحوَ المَيسَرَةِ ومَعَهُ رَبيعَةُ وَحدَها، وإنّي لَأَرَى النَّبلَ يَمُرُّ بَينَ عاتِقِهِ ومَنكِبِهِ، وما مِن بَنيهِ أحَدٌ إلّا يَقيهِ بِنَفسِهِ، فَيَكرَهُ عَلِيٌّ ذلِكَ، فَيَتَقَدَّمُ عَلَيهِ فَيَحولُ بَينَ أهلِ الشّامِ وبَينَهُ، فَيَأخُذُهُ بِيَدِهِ إذا فَعَلَ ذلِكَ فَيُلقيهِ بَينَ يَدَيهِ أو مِن وَرائِهِ.
فَبَصُرَ بِهِ أحمَرُ مَولى أبي سُفيانَ، أو عُثمانَ، أو بَعضِ بَني امَيَّةَ فَقالَ [أي أحمَرُ]: عَلِيٌّ وَربِّ الكَعبَةِ! قَتَلَنِي اللّهُ إن لَم أقتُلكَ أو تَقتُلني، فَأَقبَلَ نَحوَهُ، فَخَرَجَ إلَيهِ كَيسانُ مَولى عَلِيٍّ، فَاختَلَفا ضَربَتَينِ، فَقَتَلَهُ مَولى بَني امَيَّةَ، ويَنتَهِزُهُ عَلِيٌّ، فَيَقَعُ بِيَدِهِ في جَيبِ دِرعِهِ، فَيَجبِذُهُ[٣]، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلى عاتِقِهِ، فَكَأَنّي أنظُرُ إلى رُجَيلَتَيهِ،
[١]. ذخائر العقبى: ص ١٧٦، حياة الحيوان الكبرى: ج ١ ص ٥٣.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٨٣، الإصابة: ج ٦ ص ٤٠٥ الرقم ٨٩٣٤ وفيه إلى« يخضب سيفه»، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٧٠؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣ ح ٣٧٩.
[٣]. جَبَذ يَجبذ: لغة في جَذَبَ( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٧٨« جبذ»).