دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - ١٠/ ٢ ليلة الهرير(شب غرش)
٢٥٦٣. الصراط المستقيم عن عمرو بن العاص يَومَ الهَريرِ: للّهِ دَرُّ ابنِ أبي طالِبٍ! ما كانَ أكثَرَهُ عِندَ الحُروبِ! ما آنَستُ أن أسمَعَ صَوتَهُ في أوَّلِ النّاسِ إلّا وسَمِعتُهُ في آخِرِهِم، ولا فِي المَيمَنَةِ إلّا وسَمِعتُهُ فِي المَيسَرَةِ.[١]
١٠/ ٣
دُعاءُ الإِمامِ لَيلَةَ الهَريرِ ويَومَهُ
٢٥٦٤. مُهَج الدعوات عن ابن عبّاس: قُلتُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧ لَيلَةَ صَفّينَ: أ ما تَرَى الأَعداءَ قَد أحدَقوا بِنا؟ فَقالَ: وقَد راعَكَ هذا؟ قُلتُ: نَعَم. فَقالَ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اضامَ في سُلطانِكَ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اضَيَّعَ في سَلامَتِكَ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اغلَبَ وَالأَمرُ إلَيكَ.[٢]
٢٥٦٥. وقعة صفّين عن جابر بن عمير الأنصاري: وَاللّهِ لَكَأَنّي أسمَعُ عَلِيّا يَومَ الهَريرِ حينَ سارَ أهلَ الشّامِ وذلِكَ بَعدَما طَحَنَت رَحى مَذحِجٍ فيما بَينَها وبَينَ عَكٍّ ولَخمٍ وجُذامٍ وَالأَشعَرِيّينَ بِأَمرٍ عَظيمٍ تَشيبُ مِنهُ النَّواصي مِن حينَ استَقَلَّتِ الشَّمسُ حَتّى قامَ قائِمُ الظَّهيرَةِ، ثُمَّ إنَّ عَلِيّا قالَ: حَتّى مَتى نُخَلّي بَينَ هذَينِ الحَيَّينِ وقَد فَنِيا و أنتُم وُقوفٌ تَنظُرونَ إلَيهِم؟ أ ما تَخافونَ مَقتَ اللّهِ؟
ثُمَّ انفَتَلَ إلَى القِبلَةِ ورَفَعَ يَدَيهِ إلَى اللّهِ، ثُمَّ نادى: يا اللّهُ يا رَحمنُ يا رَحيمُ يا واحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا اللّهُ يا إلهَ مُحَمَّدٍ، اللّهُمَّ إلَيكَ نُقِلَتِ الأَقدامُ، و أفضَتِ القُلوبُ، ورُفِعَتِ الأَيدي، وَامتَدَّتِ الأَعناقُ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ، وطُلِبَتِ الحَوائِجُ، اللّهُمَّ إنّا نَشكو إلَيكَ غَيبَةَ نَبِيِّنا ٦، وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وتَشَتُّتَ أهوائِنا، «رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا
[١]. الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٤.
[٢]. مهج الدعوات: ص ١٣٤، الأمان: ص ١٢٦، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٤٢ نقلًا عن كتاب دفع الهموم والأحزان.