دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٦ - ١/ ٣ روايات عايشه درباره خوارج
الثُّدَيَّةِ. قالَ: فَشَهِقَت أو تَنَفَّسَت ثُمَّ قالَت: كاتِمُ الشَّهادَةِ مَعَ شاهِدِ الزّورِ، سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: يَقتُلُ هذِهِ العِصابَةَ خَيرُ امَّتي.[١]
٢٦٤٠. شرح نهج البلاغة عن مسروق: إنَّ عائِشَةَ قالَت لَهُ لَمّا عَرَفَت أنَّ عَلِيّا ٧ قَتَلَ ذَا الثُّدَيَّةِ: لَعَنَ اللّهُ عَمرَو بنَ العاصِ! فَإِنَّهُ كَتَبَ إلَيَّ يُخبِرُني أنَّهُ قَتَلَهُ بِالإِسكَندَرِيَّةِ، ألا إنَّهُ لَيسَ يَمنَعُني ما في نَفسي أن أقولَ ما سَمِعتُهُ مِن رَسولِ اللّهِ ٦، يَقولُ: يَقتُلُهُ خَيرُ امَّتي مِن بَعدي.[٢]
٢٦٤١. شرح نهج البلاغة عن مسروق: قالَت لي عائِشَةُ: إنَّكَ مِن وُلدي، ومِن أحَبِّهِم إلَيَّ، فَهَل عِندَكَ عِلمٌ مِنَ المُخدَجِ؟
فَقُلتُ: نَعَم، قَتَلَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عَلى نَهرٍ يُقالُ لِأَعلاهُ: تامَرّا، ولِأَسفَلِهِ: النَّهرَوانُ، بَينَ لَخاقيقَ[٣] وطَرفاءَ.
قالَت: ابغِني عَلى ذلِكَ بَيِّنَةً، فَأَقَمتُ رِجالًا شَهِدوا عِندَها بِذلِكَ.
فَقُلتُ لَها: سَأَلتُكِ بِصاحِبِ القَبرِ، مَا الَّذي سَمِعتِ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ فيهِم؟
فَقالَت: نَعَم، سَمِعتُهُ يَقولُ: إنَّهُم شَرُّ الخَلقِ وَالخَليقَةِ، يَقتُلُهُم خَيرُ الخَلقِ وَالخَليقَةِ، و أقرَبُهُم عِندَ اللّهِ وَسيلَةً.[٤]
[١]. السنّة لابن أبي عاصم: ص ٥٨٥ ح ١٣٢٧، المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢١٠ ح ٧٢٩٥.
[٢]. شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٦٨؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ١٥٨ عن أبي اليسر الأنصاري نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٤٠.
[٣]. اللخاقيق: واحدها لُخقوق؛ وهي شقوق في الأرض( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٢٩« لخق»).
[٤]. شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٦٧، المناقب لابن المغازلي: ص ٥٦ ح ٧٩؛ شرح الأخبار: ج ١ ص ١٤١ ح ٧٤، كشف الغمّة: ج ١ ص ١٥٩، المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٣٦١ ح ٨٣٩ و ص ٥٣٤ ح ١٠٣٥ كلّها نحوه وراجع فتح الباري: ج ١٢ ص ٢٨٦ ومجمع الزوائد: ج ٦ ص ٣٥٩ ح ١٠٤٤٧ وبشارة المصطفى: ص ٢٤١ وعوالي اللآلي: ج ٤ ص ٨٧ ح ١١٠ والمسترشد: ص ٢٨١ ح ٩٢ وشرح الأخبار: ج ٢ ص ٥٩ ح ٤٢١ و ص ٦٤ ح ٤٢٨.