دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ١/ ٢ خبر دادن پيامبر از ويژگىهاى خوارج و سرنوشت آنها
اختِلافٌ وفُرقَةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ ويُسيؤونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقِيَهُم، يَمرُقونَ مِنَ الدّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يَرجِعونَ حَتّى يَرتَدَّ عَلى فُوقِهِ، هُم شَرُّ الخَلقِ وَالخَليقَةِ، طوبى لِمَن قَتَلَهُم وقَتَلوهُ، يَدعونَ إلى كِتابِ اللّهِ ولَيسوا مِنهُ في شَيءٍ، مَن قاتَلَهُم كانَ أولى بِاللّهِ مِنهُم. قالوا: يا رَسولَ اللّهِ ما سيماهُم؟ قالَ: التَّحليقُ.[١]
٢٦٣٤. رسول اللّه ٦: يَأتي في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ حُدَثاءُ الأَسنانِ، سُفَهاءُ الأَحلامِ، يَقولونَ مِن خَيرِ قَولِ البَرِيَّةِ، يَمرُقونَ مِنَ الإِسلامِ كَما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُم حَناجِرَهُم، فَأَينَما لَقيتُموهُم فَاقتُلوهُم؛ فَإِنَّ في قَتلِهِم أجرا لِمَن قَتَلَهُم يَومَ القِيامَةِ.[٢]
٢٦٣٥. المستدرك على الصحيحين عن أنس: إنَّ النَّبِيَّ ٦ قالَ: سَيَكونُ في امَّتِي اختِلافٌ وفُرقَةٌ، وسَيَجيءُ قَومٌ يُعجِبونَكُم وتُعجِبُهُم أنفُسُهُم، الَّذينَ يَقتُلونَهُم أولى بِاللّهِ مِنهُم، يُحسِنونَ القيلَ ويُسيؤونَ الفِعلَ، ويَدعونَ إلَى اللّهِ ولَيسوا مِنَ اللّهِ في شَيءٍ، فَإِذا لَقيتُموهُم فَأَنِيموهُم[٣]. قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، أنعِتهُم لَنا. قالَ: آيَتُهُمُ الحَلقُ وَالتَّسبيتُ. يَعِني استِئصالَ التَّقصيرِ، قالَ: وَالتَّسبيتُ استِئصالُ الشَّعرِ.[٤]
[١]. سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٤٣ ح ٤٧٦٥، مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٤٦ ح ١٣٣٣٧ وزاد فيه« يحقر أحدهم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم» بعد« تراقيهم»، السنن الكبرى: ج ٨ ص ٢٩٧ ح ١٦٧٠٣، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٦١ ح ٢٦٤٩ نحوه؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٩٢ كلاهما عن أنس بن مالك.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٢٢ ح ٣٤١٥، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٢٤٤ ح ٤٧٦٧، السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣٢٥ ح ١٦٧٨١، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٤٦ ح ١٥٤، سنن النسائي: ج ٧ ص ١١٩، مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٧٧ ح ٦١٦ كلّها عن سويد بن غفلة عن الإمام عليّ ٧، سنن الترمذىص: ج ٤ ص ٤٨١ ح ٢١٨٨، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٩ ح ١٦٨، مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ١٧٧ ح ٥٣٨٠ والثلاثة الأخيرة عن عبد اللّه بن مسعود والستّة الأخيرة نحوه.
[٣]. أي اقتلوهم، وهو مجاز( تاج العروس: ج ١٧ ص ٧١١« نوم»).
[٤]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٦٠ ح ٢٦٤٨.