دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٠ - ١/ ٧ ١ حرقوص بن زهير
البذيئة النابية لرسول اللّه ٦ في غزوة حنين، إذ قال له: اعدِلْ يا محمّد! وكذلك جواب النبيّ ٦ له.[١] أمره عمر بن الخطّاب بقمع التمرّد الذي قام به الهرمزان في خوزستان، فنجح في مهمّته.[٢] وشارك في الثورة على عثمان. وهمّ أصحاب الجمل بقتله، لكنّه استطاع الفرار من أيديهم.[٣]
كان في عداد أصحاب الإمام أمير المؤمنين ٧ أيّام خلافته، لكنّه انخدع بمكيدة عمرو بن العاص في صفّين، ووقف بوجه الإمام ٧، وقام بدور مهمّ في فرض التحكيم، بما كان يحمله من أرضيّة فكريّة وروحيّة منحرفة كما أشرنا إلى ذلك سلفا.
وكان عنصرا مؤثّرا أيضا في تنظيم الخوارج لحرب الإمام ٧.
كما كان متشدّدا في عدائه له وحقده عليه.[٤] وهو وإن رفض الإمارة على أصحاب النهروان، لكنّه كان على رجّالتهم في تلك المعركة.[٥] ثمّ قتله الإمام ٧ فيها.[٦] وكان رسول اللّه ٦ قد أخبر بهلاكه في النهروان، وعن كيفيّة ذلك. وبعد معركة النهروان قال الإمام ٧: اطلُبوهُ، فَلَم يَجِدوهُ، فَقالَ ٧ مُؤَكِّدا: ارجِعوا، فَوَاللّهِ ما كَذَبتُ ولا كُذِّبتُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثا ثُمَّ وَجَدوهُ في خَرِبَةٍ.[٧]
[١]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٢١ ح ٣٤١٤، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٤٤ ح ١٤٨.
[٢]. اسد الغابة: ج ١ ص ٧١٤ الرقم ١١٢٧، الإصابة: ج ٢ ص ٤٤ الرقم ١٦٦٦، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٧٦.
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٢.
[٤]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٧٢.
[٥]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٥، الأخبار الطوال: ص ٢١٠، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٨٩.
[٦]. كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٦٦؛ الفتوح: ج ٤ ص ٢٧٣.
[٧]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٤٩ ح ١٥٧، تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٣٠٥ الرقم ٥٤٥٣، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٩٢.