دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ٤/ ٣ حنظله كاتب
الكاتِبِ ـ وهُوَ مِنَ الصّحابَةِ ـ فَقالَ: يا حَنظَلَةُ، أعَلَيَّ أم لي؟ قالَ: لا عَلَيكَ ولا لَكَ، قالَ: فَما تُريدُ؟ قالَ: أشخَصُ إلَى الرُّها فَإِنَّهُ فَرجٌ مِنَ الفُروجِ، أصمِدُ لَهُ حَتّى يَنقَضي هذَا الأَمرُ ...
فَدَخَلَ مَنزِلَهُ و أغلَقَ بابَهُ حَتّى إذا أمسى هَرَبَ إلى مُعاوِيَةَ ... وهَرَبَ ابنُ المُعتَمِّ أيضاً حَتّى أتى مُعاوِيَةَ ...
ولكِنَّهُما لَم يُقاتِلا مَعَ مُعاوِيَةَ، وَاعتَزَلَا الفَريقَينِ جَميعا ... فَلَمّا هَرَبَ حَنظَلَةُ أمَرَ عَلِيٌّ بِدارِهِ فَهُدّمَت.[١]
٤/ ٤
عَبدُ اللّهِ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ
٢٧٨٣. الغارات: كانَ عَبدُ اللّهِ بنُ عَبدِ الرَّحمن بنِ مَسعودٍ ... شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ ٧ صِفّينَ، وكانَ في أوَّلِ أمرِهِ مَعَ مُعاوِيَةَ، ثُمَّ صارَ إلى عَلِيٍّ، ثُمَّ رَجَعَ بَعدُ إلى مُعاوِيَةَ، ثُمَّ سَمّاهُ عَلِيٌّ ٧ الهَجَنَّعَ، وَالهَجَنَّعُ: الطَّويلُ.[٢]
٤/ ٥
القَعقاعُ بنُ شَورٍ
لَيسَ عِندَنا مَعلوماتٌ كَثيرَةٌ عَن حَياتِهِ. وَلِيَ كَسكَرَ بَعدَ قُدامَةِ بنِ عَجلانَ.[٣] وقالَ ابنُ أبي الحَديدِ: إنَّهُ وَلِيَ «مَيسانَ» أيضا.[٤]
[١]. وقعة صفيّن: ص ٩٧؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٧٦.
[٢]. الغارات: ج ٢ ص ٥٣٢؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٧.
[٣]. الغارات: ج ٢ ص ٥٣٣؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٧.
[٤]. شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١٣.