دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٤ - ١ مارقين(برون شدگان از دين)
٢- الحروريّة
أمّا سبب تسميتهم بالحروريّة فقد أورد المبرّد في كتابه «الكامل» ما يلي:
وكان سبب تسميتهم الحروريّة أنّ عليّاً رضوان اللّه عليه لمّا ناظرهم بعد مناظرة ابن عبّاس إيّاهم كان فيما قال لهم:
«ألا تَعلَمونَ أنَّ هؤُلاءِ القَومَ لَمّا رَفَعُوا المَصاحِفَ قُلتُ لَكُم: إنَّ هذِهِ مَكيدَةٌ ووَهنٌ، و أنَّهُم لَو قَصَدوا إلى حُكمِ المَصاحِفِ لَم يَأتوني[١]. ثُمَ سَأَلونِي التَّحكيمَ، أفَعَلِمتُم أنَّهُ ما كانَ مِنكُم أحَدٌ أكرَهَ لِذلِكَ مِنّي؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَم ... فَرَجَعَ مَعَهُ مِنهُم ألفانِ مِن حَرَوراء، وقَد كانوا تَجَمَّعوا بِها. فَقالَ لَهُم عَلِيٌّ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ: ما نُسَمّيكُم؟ ثُمَّ قالَ: أنتُمُ الحَرَورِيَّةُ؛ لِاجتِماعِكُم بِحَرَوراءَ».[٢]
٣- الشُراة
وهذا الاسم يحمل معنيين متضادّين:
أـ مأخوذ من «شَرَى» بمعنى «غضب» وقيل في معناه: سُمّوا بذلك لأنَّهم غضبوا ولَجّوا.[٣]
ب ـ مأخوذ من «شَرَى» بمعنى «باع». وكان الخوارج يعتبرون أنفسهم «شُراة» بهذا المعنى، بزعمهم أنّهم شروا دنياهم بالآخرة، و أنّهم مصداق للآية الكريمة: «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ»[٤].[٥]
[١]. في شرح نهج البلاغة:« لَأتَوْني».
[٢]. الكامل للمبرّد: ج ٣ ص ١٠٩٩، شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٧٤؛ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٣٥٠ وراجع مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٥.
[٣]. تاج العروس: ج ١٩ ص ٥٦٨« شرى»، لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٢٩« شري».
[٤]. البقرة: ٢٠٧.
[٥]. تاج العروس: ج ١٩ ص ٥٦٨« شرى»، لسان العرب: ج ١٤ ص ٤٢٩« شري».