دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ٩/ ٢٣ چنگ زدن معاويه به دامان ابن عباس
أو مُشاوَرٌ مَأمونٌ وهُوَ أنتَ، فَأَمَّا السَّفيهُ فَلَيسَ بِأَهلٍ أن يُعَدَّ مِن ثِقاتِ أهلِ الشّورى ولا خَواصِّ أهلِ النَّجوى. وكَتَبَ في آخِرِ كِتابِهِ:
|
طالَ البَلاءُ فَما يُرجى لَهُ آسِ |
بَعدَ الإلهِ سِوى رِفقِ ابنِ عَبّاسِ |
|
|
قولا لَهُ قَولَ مَسرورٍ بِحُظوَتِهِ |
لا تَنسَ حَظَّكَ إنَّ التّارِكَ النّاسي |
|
|
كُلٌّ لِصاحِبِهِ قِرنٌ يُعادِلُهُ |
اسدٌ تُلاقي اسودا بَينَ أخياسِ[١] |
|
|
انظُر فِدىً لَكَ نَفسي قَبلَ قاصِمَةٍ |
لِلظّهرِ لَيسَ لَها راقٍ ولا آسي |
|
|
أهلُ العِراقِ و أهلُ الشّامِ لَن يَجِدوا |
طَعمَ الحَياةِ لِحَربٍ ذاتِ أنفاسِ |
|
|
وَالسِّلمُ فيهِ بَقاءٌ لَيسَ يَجهَلُهُ |
إلّا الجَهولُ ومَا النَّوكى[٢] كَأَكياسِ |
|
|
فَاصدَع بِأَمرِكَ أمرَ القَومِ إنَّهُمُ |
خِشاشُ طَيرٍ رَأَت صَقرا بِحَسحاسِ[٣] |
٩/ ٢٤
جَوابُ ابنِ عَبّاسٍ عَنهُ
٢٥٥١. أنساب الأشراف عن عيسى بن يزيد: فَلَمّا قَرَأَ ابنُ عَبّاسٍ الكِتابَ وَالشِّعرَ أقرَأَهُما عَلِيّا، فَقالَ عَلِيٌّ: قاتَلَ اللّهُ ابنَ العاصِ! ما أغَرَّهُ بِكَ؟ يَابنَ عَبّاسٍ أجِبهُ، وَليَرُدَّ عَلَيهِ شِعرَهُ فَضلُ بنُ عَبّاسِ بنِ أبي لَهَبٍ. فَكَتَبَ إلَيهِ عَبدُ اللّهِ بنُ عَبّاسٍ:
[١]. أخياس: جمع خِيْسة؛ وهي الشجر الكثير الملتفّ( لسان العرب: ج ٦ ص ٧٥« خيس»).
[٢]. النَّوكى: الحَمْقى( النهاية: ج ٥ ص ١٢٩« نوك»).
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٨٧، شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٦٣، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٣١؛ وقعة صفّين: ص ٤١٠، الدرجات الرفيعة: ص ١١٠ كلّها نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٧٨.