دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨ - ١/ ٦ نهى امام از جنگ با خوارج، پس از خويش
١/ ٧
هُوِيَّةُ رُؤَسائِهِم
انبثق الخوارج من قلب فئة كانت تسكن الكوفة وتعرف باسم «القراء». وجاءت نشأتهم في ظل مشاعر جيّاشة استفحلت في الأيّام الأخيرة من معركة صفّين، ولم تأتِ من نوازع قائمة على التفكير والتعقّل. كان زمام قيادتهم العسكريّة بيد شبث بن ربعي، فيما كان زمام زعامتهم الدينيّة والفكريّة بيد عبد اللّه ابن الكوّاء.
وفي أعقاب تقلّص حدّة المشاعر، ومن بعد المناظرات والاحتجاجات التي أجراها معهم الإمام عليّ ٧ وعبد اللّه بن عبّاس، انشقَّ هذان الشخصان عن الخوارج وعادا إلى جيش الإمام عليّ ٧، وكانا في عداد جيشه عند اضطرام معركة النهروان، وتولّى شبث بن ربعي قيادة ميسرة جيش الإمام. و أخذ بزمام قيادة الخوارج فيما بعد أفراد من عامّة الناس ومن مجاهيلهم، ولا تتوفّر بين أيدينا معلومات عنهم.
وقد وردت أسماء أشخاص مثل شريح بن أوفى، وزيد بن الحصين، وحمزة بن سنان في عداد الشخصيّات البارزة للخوارج، ولكن لا تتوفّر لدينا معلومات عن حياتهم وسيرتهم.
١/ ٧ ـ ١
حُرقوصُ بنُ زُهَيرٍ
كان حرقوص من الصحابة[١]، ولكنّه خاوٍ من الاعتقاد الراسخ. وقد ذكرنا كلمته
[١]. تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٧٦، اسد الغابة: ج ١ ص ٧١٤ الرقم ١١٢٧ و ج ٢ ص ٢١٤ الرقم ١٥٤١ وفيه« اسمه الآخر: ذو الخُوَيصرة، وذو الثدية»، الإصابة: ج ٢ ص ٤٤ الرقم ١٦٦٦ وفيه« عدّ هذين اسمين لشخصين». ولمزيد الاطّلاع على مختلف الأقوال في هذه المسألة راجع فتح البارى ص: ج ١٢ ص ٢٩٢.