دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ١/ ٣ روايات عايشه درباره خوارج
١/ ٤
المارِقونَ مِن وِجهَةِ نَظرِ الإِمامِ
٢٦٤٢. الإمام الحسين عن الإمام عليّ ٨: أنَّهُ سُئِلَ عَن أهلِ النَّهرَوانِ أ مُشرِكينَ كانوا؟ قالَ: مِنَ الشِّركِ فَرّوا، فَقيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مُنافِقينَ كانوا؟ قالَ: المُنافِقونَ لا يَذكُرونَ اللّهَ إلّا قَليلًا، فَقيلَ لَهُ: فَما هُم؟ قالَ: قَومٌ بَغَوا عَلَينا، فَنَصَرَنَا اللّهُ عَلَيهِم.[١]
٢٦٤٣. الفتوح عن حبيب بن عاصم الأزدي لِلإِمامِ عَلِيٍّ ٧: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هؤُلاءِ الَّذينَ نُقاتِلُهُم، أ كُفّارٌ هُم؟
فَقالَ عَلِيٌّ: مِنَ الكُفرِ هَرَبوا، وفيهِ وَقَعوا. قالَ: أفَمُنافِقونَ؟ فَقالَ عَلِيٌّ: إنَّ المُنافِقينَ لا يَذكُرونَ اللّهَ إلّا قَليلًا. قالَ: فَما هُم يا أميرَ المُؤمِنينَ حَتّى اقاتِلَهُم عَلى بَصيرَةٍ ويَقينٍ؟ فَقالَ عَلِيٌّ: هُم قَومٌ مَرَقوا مِن دينِ الإِسلامِ، كَما مَرَقَ السَّهمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ؛ يَقرَؤونَ القُرآنَ فَلا يَتَجاوَزُ تَراقِيَهُم، فَطوبى لِمَن قَتَلَهُم أو قَتَلوهُ.[٢]
٢٦٤٤. المستدرك على الصحيحين عن عامر بن واثلة: سَمِعتُ عَلِيّا رضىاللهعنه قامَ فَقالَ: سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني، ولَن تَسأَلوا بَعدي مِثلي.
فَقامَ ابنُ الكَوّاءِ فَقالَ: مَنِ «الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ»[٣]؟ قالَ: مُنافِقو قُرَيشٍ قالَ: فَمَنِ «الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ
[١]. الجعفريّات: ص ٢٣٤، مسند زيد: ص ٤١٠ وفيه« أهل الجمل وصفّين و أهل النهروان» بدل« أهل النهروان»؛ السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣٠٢ ح ١٦٧٢٢ عن شقيق بن سلمة، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٧٤٣ ح ٦٢ عن طارق بن شهاب، تفسير القرطبي: ج ١٦ ص ٣٢٣ عن الحارث الأعور وفيه« أهل البغي من أهل الجمل وصفّين» بدل« أهل النهروان»، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٩٠ عن علقمة بن عامر والأربعة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى المعصوم وكلّها نحوه.
[٢]. الفتوح: ج ٤ ص ٢٧٢.
[٣]. إبراهيم: ٢٨.