دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٢ - ٣/ ٩ ده نفر از شما به جاى يكى از شاميان
كَما يُصرَفُ الذَّهَبُ، ولَوَدِدتُ أنّي لَقيتُهُم عَلى بَصيرَتي فَأراحَنِيَ اللّهُ مِن مُقاساتِكُم ومُداراتِكُم كَما يُدارَى البِكارُ العَمِدَةُ[١] وَالثِّيابُ المُنهَرِئَةُ كُلَّما خِيطَت مِن جانِبٍ تَهَتَّكَت مِن جانِبٍ.[٢]
٢٧٧٢. عنه ٧ مِن كَلامٍ لَهُ في أصحابِهِ: أيُّهَا القَومُ الشّاهِدَةُ أبدانُهُم، الغائِبَةُ عَنهُم عُقولُهُم، المُختَلِفَةُ أهواؤُهُم، المُبتَلى بِهِم امَراؤُهُم. صاحِبُكُم يُطيعُ اللّهَ و أنتُم تَعصونَهُ، وصاحِبُ أهلِ الشّامِ يَعصِي اللّهَ وهُم يُطيعونَهُ، لَوَدِدتُ وَاللّهِ أنَّ مُعاوِيَةَ صارَفَني بِكُم صَرفَ الدّينارِ بِالدِّرهَمِ؛ فَأَخَذَ مِنّي عَشَرَةً مِنكُم، و أعطاني رَجُلًا مِنهُم![٣]
٣/ ١٠
بَلَغَني أنَّكُم تَقولونَ: «عَلِيٌّ يَكذِبُ»
٢٧٧٣. الإمام عليّ ٧: أمّا بَعدُ يا أهلَ العِراقِ، فَإِنَّما أنتُم كَالمَرأَةِ الحامِلِ؛ حَمَلَت، فَلَمّا أتَمَّت أملَصَت وماتَ قَيِّمُها، وطالَ تَأَيُّمُها، ووَرِثَها أبعَدُها، أما وَاللّهِ ما أتَيتُكُمُ اختِيارا، ولكِن جِئتُ إلَيكُم سَوقا.
ولَقَد بَلَغَني أنَّكُم تَقولونَ: عَلِيٌّ يَكذِبُ! قاتَلَكُمُ اللّهُ تَعالى! فَعَلى مَن أكذِبُ؟ أ عَلَى اللّهِ؟ فَأَنَا أوَّلُ مَن آمَنَ بِهِ، أم عَلى نَبِيِّهِ؟ فَأَنَا أوَّلُ مَن صَدَّقَهُ، كَلّا وَاللّهِ، لكِنَّها لَهجَةٌ غِبتُم عَنها، ولَم تَكونوا مِن أهلِها، وَيلُمِّهِ[٤] كَيلًا بِغَيرِ ثَمَنٍ! لَو كانَ
[١]. البكار: جمع بَكْر؛ وهو الفتيّ من الإبل. العَمِدة: من العَمَد: الورم والدَّبَر. وقيل: العَمِدة: التي كسرها ثقل حملِها( النهاية: ج ٣ ص ٢٩٧« عمد»).
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٩٨ وراجع تاريخ دمشق: ج ١ ص ٣٢١ وكنز العمّال: ج ١١ ص ٣٥٦ ح ٣١٧٢٧.
[٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٧، الاحتجاج: ج ١ ص ٤١١ و ٤١٢ ح ٨٩ نحوه.
[٤]. رجلٌ وَيْلُمِّه: أي داهٍ. ويقال للمستجاد: ويلُمِّه؛ أي ويلٌ لأمّه كقولهم: لابَ لك يريدون: لا أبَ لك( تاج العروس: ج ١٥ ص ٧٨٩« ويل»).