دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٦/ ١ دليل آوردنهاى امام براى خوارج
أنَا مِنَ المُهتَدينَ. ثُمَّ انصَرَفَ عَنهُم.[١]
٢٧١٥. تاريخ بغداد عن جابر: إنّي لَشاهِدٌ عَلِيّا يَومَ النَّهرَوانِ لَمّا أن عايَنَ القَومَ قالَ لِأَصحابِهِ: كُفّوا. فَناداهُم أن أقيدونا[٢] بِدَمِ عَبدِ اللّهِ بنِ خَبّابٍ وكانَ عامِلُ عَلِيٍّ عَلَى النَّهرَوانِ.
قالوا: كُلُّنا قَتَلَهُ.[٣]
٦/ ٢
خُطبَةُ الإِمامِ بَينَ الصَّفَّينِ
٢٧١٦. الأخبار الموفّقيّات عن عليّ بن صالح: لَمّا استَوَى الصَّفّانِ بِالنَّهرَوانِ تَقَدَّمَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ بَينَ الصَّفَّينِ، ثُمَّ قالَ:
أمّا بَعدُ، أيَّتُهَا العِصابَةُ الَّتي أخرَجَتها عادَةُ المِراءِ وَالضَّلالَةِ، وصَدَفَ بِها عَنِ الحَقِّ الهَوى وَالزَّيغُ، إنّي نَذيرٌ لَكُم أن تُصبِحوا غَدا صَرعى بِأَكنافِ هذَا النَّهرِ، أو بِمِلطاطٍ[٤] مِنَ الغائِطِ، بِلا بَيِّنَةٍ مِن رَبِّكُم ولا سُلطانٍ مُبينٍ. أ لَم أنهَكُم عَن هذِهِ الحُكومَةِ واحَذِّركُموها، واعلِمكُم أنَّ طَلَبَ القَومِ لَها دَهنٌ مِنهُم ومَكيدَةٌ؟! فَخالَفتُم أمري وجانَبتُمُ الحَزمَ فَعَصَيتُموني حَتّى أقرَرتُ بِأَن حَكَّمتُ، و أخَذتُ عَلَى الحَكَمَينِ فَاستَوثَقتُ، و أمَرتُهُما أن يُحيِيا ما أحيَا القُرآنُ، ويُميتا ما أماتَ القرآنُ، فَخالَفا أمري وعَمَلا بِالهَوى، ونَحنُ عَلَى الأَمرِ الأَوَّلِ، فَأَينَ تَذهَبونَ؟ و أينَ يُتاهُ بِكُم؟
فَقالَ خَطيبُهُم: أمّا بَعدُ، يا عَلِيُّ! فَإِنّا حينَ حَكَّمنا كانَ ذلِكَ كُفرا مِنّا، فَإِن تُبتَ
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٤، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٤، الأخبار الطوال: ص ٢٠٧ نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ١٨٩.
[٢]. القَوَد: القِصاص، وقتل القاتل بدل القتيل، وقد أقدتُه به اقيدُه( النهاية: ج ٤ ص ١١٩« قود»).
[٣]. تاريخ بغداد: ج ٧ ص ٢٣٧ ح ٣٧٢٩ وراجع السنن الكبرى: ج ٨ ص ٣٢٠ ح ١٦٧٦٧ و أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٣٦ وتاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٣ والكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٤ والبداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٨٨.
[٤]. الملطَاط: ساحل البحر( لسان العرب: ج ٧ ص ٣٩٠« لطط»).