دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - ١٣/ ٤ وارد شدن به كوفه و آغاز فتنهاى ديگر
الفصل الرابع عشر
خيمة التحكيم
١٤/ ١
تَثمينُ الحَكَمَينِ
٢٦٠٩. الطرائف عن أبي رافع: لَمّا أحضَرَني أميرُ المُؤمِنينَ ٧ وقَد وَجَّهَ أبا موسَى الأَشعَرِيَّ فَقالَ لَهُ: احكُم بِكِتابِ اللّهِ ولا تُجاوِزهُ، فَلَمّا أدبَرَ قالَ: كَأَنّي بِهِ وقَد خُدِعَ. قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! فَلِمَ تُوَجِّهُهُ و أنتَ تَعلَمُ أنَّهُ مَخدوعٌ؟ فَقالَ: يا بُنَيَّ، لَو عَمِلَ اللّهُ في خَلقِهِ بِعِلمِهِ ما احتَجَّ عَلَيهِم بِالرُّسُلِ.[١]
٢٦١٠. وقعة صفّين: بَعَثَ [مُعاوِيَةُ] إلى رِجالٍ مِن قُرَيشٍ مِنَ الَّذينَ كَرِهوا أن يُعينوهُ في حَربِهِ: إنَّ الحَربَ قَد وَضَعَت أوزارَها، وَالتَقى هذانِ الرَّجُلانِ بِدومَةِ الجَندَلِ[٢]، فَاقدَموا عَلَيَّ. فَأَتاهُ عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ، وعَبدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ، و أبُو الجَهمِ ابنُ حُذَيفَةَ، وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ الأَسوَدِ بنِ عَبدِ يَغوثَ الزُّهرِيُّ، وعَبدُ اللّهِ بنُ صَفوانَ الجُمَحِيُّ، ورِجالٌ مِن قُرَيشٍ. و أتاهُ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ؛ وكانَ مُقيما بِالطّائِفِ لَم يَشهَد صِفّينَ.
[١]. الطرائف: ص ٥١١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٦١، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٣١٠.
[٢]. دُوْمَة الجَنْدل: موضع على سبع مراحل من دمشق بينها وبين مدينة الرسول ٦، ويطلق عليها اليوم« الجوف». وقد جرت فيها قضيّة التحكيم( راجع معجم البلدان: ج ٢ ص ٤٨٧).