دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ٤/ ٤ پافشارى سپاهيان بر جنگ با خوارج، پيش از حركت به شام
الفصل الخامس
مسير جيش الإمام إلى النهروان
٥/ ١
ما أدّى إلى تَطَوُّرِ مَوقِفِ الإِمامِ في مُواجَهَةِ الخَوارِجِ
٢٧٠٠. تاريخ الطبري عن حميد بن هلال بَعدَ أن ذَكَرَ أنَّ الخَوارِجَ قَتَلوا عَبدَ اللّهِ ابنَ خَبّابٍ وَامرَأَتَهُ: وقَتَلوا ثَلاثَ نِسوَةٍ مِن طَيِءٍ، وقَتَلوا امَّ سِنانٍ الصَّيداوِيَّةَ، فَبَلَغَ ذلِكَ عَلِيّا ومَن مَعَهُ مِنَ المُسلِمينَ مِن قَتلِهِم عَبدَ اللّهِ بنَ خَبّابٍ وَاعتِراضِهِمُ النّاسَ، فَبَعَثَ إلَيهِمُ الحارِثَ بنَ مُرَّةَ العَبدِيَّ لِيَأتِيَهُم فَيَنظُرَ فيما بَلَغَهُ عَنهُم، ويَكتُبَ بِهِ إلَيهِ عَلى وَجهِهِ، ولا يَكتُمَهُ.
فَخَرَجَ حَتَّى انتَهى إلَى النَّهرِ لِيُسائِلَهُم، فَخَرَجَ القَومُ إلَيهِ فَقَتَلوهُ. و أتَى الخَبَرُ أميرَ المُؤمِنينَ وَالنّاسَ، فَقامَ إلَيهِ النّاسُ فَقالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ عَلامَ تَدَعُ هؤُلاءِ وَراءَنا يَخلُفونَنا في أموالِنا وعِيالِنا؟! سِر بِنا إلَى القَومِ، فَإِذا فَرَغنا مِمّا بَينَنا وبَينَهُم سِرنا إلى عَدُوِّنا مِن أهلِ الشّامِ.
وقامَ إلَيهِ الأَشعَثُ بنُ قَيسٍ الكِندِيُّ فَكَلَّمَهُ بِمِثلِ ذلِكَ ـ وكانَ النّاسُ يَرَونَ أنَّ الأَشعَثَ يَرى رَأيَهُم؛ لِأَنَّهُ كانَ يَقولُ يَومَ صِفّينَ أنصَفَنا قَومٌ يَدعونَ إلى كِتابِ اللّهِ، فَلَمّا أمَرَ عَلِيّا بِالمَسيرِ إلَيهِم عَلِمَ النّاسُ أنَّهُ لَم يَكن يَرى ـ رَأيَهُم فَأَجمَعَ عَلى ذلِكَ،