موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٢٤ - الفصل الاول البيئة العربية و الظروف العالمية قبيل ظهور الإسلام
دويبة بحريّة، فولد النضر بن كنانة: الصلت و يخلد و مالك، و كان النضر يكنّى أبا الصّلت، و صار ولد الصّلت مع خزاعة و لم يبق من يخلد أحد يعرف.
و إنمّا أصبح مالك بن النضر عظيم الشأن، و كان له من الولد: فهر و الحارث و شيبان، و اختلفوا في اسم فهر هل اسمه فهر؟أو اسمه قريش و لقبه فهر، و منه القرشيون فقط. و ظهر في فهر بن مالك علامات فضل في حياة أبيه، فلمّا هلك أبوه قام مقامه.
و كان لفهر بن مالك من الولد: غالب، و الحارث، و محارب و جندلة، و كان غالب أفضلهم و أظهرهم مجدا، فلمّا مات هو شرف غالب و علا أمره.
و كان له من الولد: لؤي، و تيم، و تغلب، و وهب، و كثير، و حرّاق.
و ساد لؤي من بينهم، فلمّا مات غالب بن فهر قام لؤي بن غالب مقامه.
و كان للؤي من الولد: كعب، و عامر، و سامة، و خزيمة، و عوف، و الحارث الجشم، و سعد، فصار عامر الى عمان و تزوج امرأة من مدينة قرن في اليمن، و كان له من الولد: حسل و معيص و عويص. و نزح خزيمة الى بني شيبان فانتسب ولده الى بني ربيعة. و نزح الحارث الجشم و سعد الى هزّان فانتسبوا إليهم. و انتمى عوف بن لؤي الى عوف بن سعد بن ذبيان في أرض غطفان.
و كان أعظم هؤلاء شرفا و قدرا كعب بن لؤي حتّى أن قريشا أرّخت من موته، و كان له من الولد: مرة، و عدي، و منه بنو عدي رهط عمر بن الخطاب، و هصيص و منه بنو جمح و بنو سهم.
و ساد مرّة بن كعب، و ولد له: يقظة و تيم و منه بنو تيم رهط أبي بكر ابن أبي قحافة عتيق التيمي، و كلاب، و ساد من بينهم كلاب هذا. و كان