موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٨٩ - الفصل السّادس الهجرة الاولى
قد فتّحنا أعيننا فأبصرنا و لم تفتحوا أعينكم فتبصروا و أنتم تلتمسون ذلك! و مات بها نصرانيا. و لذلك تزوّج امرأته رسول اللّه بواسطة النجاشي قبل رجوعهم الى المدينة بعد الحديبية و قبل خيبر. و كان معها ابنتها حبيبة، و بها كانت تكنّى.
و عدّ ممّن هلك بماء شربوه في طريق الرجوع: موسى بن الحارث و اختيه عائشة و زينب و امّهم ريطة ابنتي الحارث و لم يبق من الاسرة سوى ابنتهم فاطمة.
و بالجملة فقد عدّ ابن اسحاق عدا من قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مكّة، و سوى من حملهم النجاشيّ في السفينتين، ممّن تخلّف عن بدر و قدم بعد ذلك، عدّهم: أربعة و ثلاثين رجلا [١] فهؤلاء مع من قدم مكّة: ثلاثة و ثلاثون رجلا، و من حملهم النجاشي في السفينتين: ستة عشر رجلا، فيكون المجموع: أربعة و ثمانين رجلا، سوى النساء. و قد عدّ جميع من هاجر الى أرض الحبشة من النساء: ستّ عشرة امرأة: سوى بناتهن اللاتي ولدن هنالك [٢] و عدّ ممن ولد من أبنائهم بأرض الحبشة: خمسة، و من البنات:
خمسا أيضا [٣] فيكون المجموع: مائة و عشرة أشخاص من الرجال و النساء و البنين و البنات، و هم مع من مات منهم و الّذي تنصّر مائة و عشرون.
[١] سيرة ابن هشام ٤: ١٠.
[٢] سيرة ابن هشام ٤: ١٠.
[٣] سيرة ابن هشام ٤: ١١.
غ