موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٥٢ - الفصل الثاني كيف نشأ النبي صلّى اللّه عليه و آله
في «إعلام الورى» عن «دلائل النبوة» للبيهقي (ت ٥٤٨ هـ) بسنده عن مجاهد بن جبر (ت ١٠١) قال: «كان ممّا أنعم اللّه على عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و أراد به الخير: أنّ قريشا أصابتهم أزمة شديدة، و كان أبو طالب ذا عيال كثيرة، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله للعباس عمّه-و كان من أيسر بني هاشم-: يا عباس!إنّ أخاك أبا طالب كثير العيال، و أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة، فانطلق حتّى تخفّف عنه من عياله.
فانطلقا إليه و قالا له ذلك، فقال: اتركوا لي عقيلا و خذوا من شئتم.
فأخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليا فضمّه إليه. فلم يزل عليّ مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله حتّى بعثه اللّه نبيّا فاتّبعه علي و آمن به و صدّقه» [١] .
و نقل ابن شهرآشوب في «المناقب» عن مغازي محمّد بن اسحاق، و البلاذري و الطبرسي، و البستي، و الخرگوشي، و الثعلبي، و الواحدي، و الخوارزمي في أربعينه، و النسوي في المعرفة، عن مجاهد.. و فيه: و أخذ رسول اللّه عليا و هو ابن ست سنين، كسنّه يوم أخذه أبو طالب [٢] . أي من أبيه عبد المطّلب عند وفاته.
و نقله الاربلي في «كشف الغمّة» عن «المناقب» للخوارزمي عن ابن اسحاق [٣] .
قخديجة قبل ذلك بخمس سنين على المشهور أيضا!اللهم الاّ أن يحمل الخبر على خلاف المشهور في ميلاد عليّ أو زواج خديجة عليهما السّلام أو المسامحة في قوله «حين تزوّج خديجة» بأكثر من سبع سنين.
[١] إعلام الورى: ٣٨، ٣٩.
[٢] مناقب آل أبي طالب ٢: ١٧٩، ١٨٠.
[٣] كشف الغمّة ١: ٧٩.