موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٣٠ - الفصل الاول البيئة العربية و الظروف العالمية قبيل ظهور الإسلام
ابن كلاب، و بنو تميم بن مرّة، و بنو الحارث بن فهر.
و كان مع بني عبد الدار: بنو مخزوم، و بنو سهم، و بنو جمح، و بنو عديّ بن كعب.
و عقد كلّ قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا و لا يسلم بعضهم بعضا:
فيزعمون انّ بعض نساء بني عبد مناف أخرجت لهم جفنة مملؤة طيبا، فوضعوها لأحلافهم في المسجد عند الكعبة، ثمّ غمس القوم أيديهم فيها، فتعاقدوا و تعاهدوا مع حلفائهم ثمّ مسحوا الكعبة بأيديهم توكيدا على أنفسهم، فسمّوا (المطيّبين) .
و تعاقد بنو عبد الدار و تعاهدوا مع حلفائهم عند الكعبة حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا و لا يسلم بعضهم بعضا، فسمّوا (الأحلاف) .
ثمّ تداعوا الى الصلح على أن يعطوا بني عبد مناف: السقاية و الرفادة، و أن تكون الحجابة و اللواء و الندوة لبني عبد الدار كما كانت، فرضي كلّ واحد من الفريقين بذلك و تحاجزوا عن الحرب [١] هكذا يقتصر هذا الخبر على ذكر بني عبد مناف و بني عبد الدار دون ذكر شخص خاص منهم، و لكنّه بدأ بذكر عامر بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، من بني عبد الدار، فلا يناسب أن يكون معارضه المعاصر هاشم بن عبد مناف بن قصي، بل إمّا عبد المطلب أو أحد أبنائه ليمكن أن يكون متزامنا معه معاصرا له من حيث سلسلة النسب.
و اختصر اليعقوبي هذا فقال: و اصطلحت قريش على ان يولّوا هاشما
[١] سيرة ابن هشام ١: ١٣٧-.