الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١١٩ - المطلب الأوّل في الحکم التکلیفي
الْمُشْرِكِينَ التِّجَارَةَ. قَالَ: إِذَا لَمْ يَحْمِلُوا سِلَاحاً فَلَا بَأْسَ»[١].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٢].
و منها: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ[٣] بِإِسْنَادِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عَمْرٍو[٤] وَ أَنَسِ بْنِ مُحَمَّدٍ[٥] عَنْ أَبِيهِ[٦] جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علِیه السلام عَنْ آبَائِهِ علِیهم السلام فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ صلِی الله علِیه و آله و سلّم لِعَلِيٍّ علِیه السلام قَالَ: «يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَشَرَةٌ إِلَى أَنْ قَالَ: وَ بَائِعُ السِّلَاحِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ»[٧].
إستدلّ بها بعض الفقهاء[٨].
قال بعض الفقهاء رحمه الله: «أمّا خبر حكم السرّاج عن الصادق علِیه السلام: «مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَحْمِلُ إِلَى الشَّامِ السُّرُوجَ وَ أَدَاتَهَا؟ فَقَالَ لَا بَأْسَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلِی الله علِیه و آله و سلّم إِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ، فَإِذَا كَانَتِ الْمُبَايَنَةُ، حَرُمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَحْمِلُوا إِلَيْهِمُ السُّرُوجَ وَ السِّلَاحَ»[٩]، فهو محمول
[١] ٤. وسائل الشيعة ١٧: ١٠٣، ح ٧ (الظاهر أنّ هذه الرواية مسندة و صحيحة).
[٢] . مهذّب الأحکام ١٦: ٧٢.
[٣] . إبن بابوِیه: إماميّ ثقة.
[٤] . النصِیبي: ضعِیف.
[٥] . أبو مالک: مهمل.
[٦] . أب أنس بن محمّد.
[٧] . وسائل الشيعة ١٧: ١٠٣، ح ٧ (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود حمّاد بن عمرو النصِیبيّ في سندها و هو ضعِیف و أنس بن محمّد و هو مهمل و أبِیه و هو مهمل).
[٨] . مهذّب الأحکام ١٦: ٧٢.
[٩] . وسائل الشِیعة ١٧: ١٠١، ح ١: مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ [الکلِیني: إماميّ ثقة] عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [بن عِیسِی الأشعري: إماميّ ثقة] عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ [الأنباري: إماميّ ثقة] عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ [إماميّ ثقة] عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ [عبد الله بن محمّد: مختلف فِیه و هو إماميّ ثقة علِی الأقوِی] قَالَ: «دَخَلْنَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علِیه السلام فَقَالَ لَهُ حَكَمٌ السَّرَّاجُ: مَا تَرَى فِيمَا يُحْمَلُ إِلَى الشَّامِ مِنَ السُّرُوجِ وَ أَدَاتِهَا؟ [في الکافي ٥: ١١٢، ح ١: مَا تَرَى فِيمَنْ يَحْمِلُ السُّرُوجَ إِلَى الشَّامِ وَ أَدَاتَهَا] فَقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْتُمُ الْيَوْمَ بِمَنْزِلَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ|إِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ[أي: سكون] فَإِذَا كَانَتِ الْمُبَايَنَةُ حَرُمَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَحْمِلُوا إِلَيْهِمُ السِّلَاحَ وَ السُّرُوجَ [في الکافي: إِلَيْهِمُ السُّرُوجَ وَ السِّلَاحَ]». (الحقّ أنّ هذه الرواية مسندة و صحيحة).