العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٨ - بعض فروع الإنزال وصوره
وإن[١] لم ینزل[٢] ؛ من حیث إنّه نوی[٣] المفطِر[٤] .
⇨ أحوطه ذلک، وأمّا مع عدم الالتفات إلی ذلک فالأقوی هو الصحّة، وکذا قصدا لإدخال وغیره ممّا سیأتی . ( البروجردی ).
* مع التفاته حین قصده إلی مفطِریّته، وإلّا لم یبطل، وکذا فی ما یأتی من قصد الإدخال والإنزال . ( مهدی الشیرازی ).
* مع الالتفات إلی مفطِریّته . ( الحکیم ).
* علی الأحوط إذا لم یکن ملتفتاً إلی مفطِریّته . ( عبدالله الشیرازی ).
* لا یبطل . ( الفانی ).
* مع التوجّه إلی قاطعیّته ومفطِریّته، وتقدّم منّا کلام فی مسألة نیّة القاطع، فراجع . ( المرعشی ).
* فیه تأمّل . ( الآملی ).
* بشرط العلم بکون قصد المفطِر مفطِراً، کما سیأتی منه _ رضواناللهعلیه _التصریح به فی المسألة (٣٧). ( السبزواری ).
* مع الالتفات بکونه مفطِراً . ( حسن القمّی ).
* إذا کان حین العمل ملتفتاً إلی مفطِریّته . ( الروحانی ).
* بشرط الالتفات إلی أنّ الإنزال مفطر، والعلم بکون قصد المفطِر مفطِراً .( مفتی الشیعة ).
* تقدّم التفصیل فی ذلک . ( اللنکرانی ).
[١] علی الأحوط . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] الظاهر عدم البطلان إن لم یُنزِل . ( الحائری ).
* الإبطال مع عدم الإنزال غیر معلوم، ولا سیّما مع عدم الالتفات إلی کونه مفطِراً لوفرض أنّه مفطِر ولیس المفطِّر إلّا الإیلاج فی أحد الفَرْجَین . ( کاشف الغطاء ).
[٣] الصحّة فیه لا تخلو من قوّة، والأحوط القضاء . ( الجواهری ).
* علی ما تقدّم فی فصل النیّة . ( الکوه کَمَری ).
[٤] مع الالتفات إلی أنّه مفطِر، وعلیه یتّسع الفرض، بل ولو اعتقد ذلک خطأً، ⇦