العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٧ - العدول من صوم الِی صوم
أو مستحبّین أو مختلفین، وتجدید نیّة رمضان إذا صام یوم الشکّ بنیّة شعبان لیس[١] من باب العدول[٢] ، بل من جهة[٣] أنّ[٤]
⇨ * إلّا إذا کان أحدهما غیر متقوّم بقصد عنوانه، ولا مقیّداً بعدم قصد غیره إن کان مقیّداً بعدم وقوعه، وذلک کصوم شهر رمضان علی الأقوی، وهکذا المندوب المطلق فإنّه مقیّد بعدم وقوع الغیر فحسب، فمثلاً إذا نوی صوم الکفّارة ثمّ عدل عنه إلی المندوب المطلق صحّ الثانی؛ لفساد الأوّل بالعدول عنه، کما أنّه لو نوی المندوب المطلق أوّلاً ثمّ عدل إلی الکفّارة وقع الأوّل دون الثانی . ( السیستانی ).
[١] بل من باب العدول القهری التعبّدی . ( تقی القمّی ).
[٢] لو قال : إنّ وقتها موسّع لغیر العالِم به إلی قبل الغروب لا یَرِد علیه إشکال العدول بعد الزوال، وقد مرّ منه کفایته، ولا یخفی أنّها لا تکون من باب الإجزاءکما قیل، کما هو الحال لو علم بعد الغروب . ( عبدالله الشیرازی ).
* بل هو من باب العدول، وإنّما صحّ لدلالة الدلیل علیه، فیقتصر علی مورده، وفی ما أفاده نظر واضح . ( زین الدین ).
* فی التعلیل إشکال، مع أنّه منافٍ لِما مرّ من عدم الاختصاص بما إذا تبیّن قبل الزوال . ( اللنکرانی ).
[٣] فی التعلیل إشکال . ( الخمینی ).
* بل لأنّه یوم وفّق لصومه؛ ولذاصحّ وإن لم یلتفت إلی الغروب .( محمّدرضاالگلپایگانی ).
* قد تقدّم أنّه یجزی، ولو یعلم إلی الغروب، وعلیه فهو من باب الإجزاء . ( الآملی ).
* قد مرّ جواز التجدید بعد الزوال أیضاً، والظاهر أنّه من باب اکتفاء الشارع بما حصل تسهیلاً علی المکلّفین . ( السبزواری ).
* بل من جهة أنّ نیّة الخلاف من غیر العالِم لا تضرّ بوقوع الصوم من رمضان، فیقع منه ولو التفت بعد الزوال أو لم یلتفت أصلاً . ( السیستانی ).
[٤] قد تقدّم أنّه یجزی ولو لم یعلم إلی الغروب، وعلیه فهو من باب الاجتزاء . ( الحکیم ).
* بل لأنّه یوم وفّق لصومه؛ ولذا یصحّ وإن لم یلتفت إلی آخر شهر رمضان، بلإلی الأخیر . ( محمّد الشیرازی ).