العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٤ - المدار صدق الأکل والشرب بأِیّ نحوٍ کان
دواء[١] فی جرحه[٢] ، أو شیئاً[٣] فی اُذنه أو إحلیله فوصل إلی جوفه[٤] ، نعم، إذا وصل من طریق أنفه فالظاهر أنّه موجب للبطلان إن کان متعمّداً؛ لصدق الأکل والشرب حینئذٍ[٥] .
⇨ * وإن کان له مفعول الغذاء، کالمغذّی المتداول فی عصرنا الّذی یزرق بالإبرة فی الورید . نعم، لا ینبغی ترک الاحتیاط فی ما یدخل الجهاز الهضمی من غیرطریق الحلق إذا لم یصدق علیه الأکل أو الشرب، وأمّا مع صدقه کما إذا أحدث منفذاً إلی الجوف من غیر طریق الحلق لإیصال الغذاء إلیه فلا إشکال فی تحقّق الإفطار به . ( السیستانی ).
[١] لا یُترک الاحتیاط مع فرض وصوله إلی الحلق أو المعدة، ومثله إدخال المائع بالإبرة تحت الجلد أو الورید المعمول فی هذا الزمان . ( الکوه کَمَری ).
* الأحوط ترک کلّ ما یدخل بالحلق أو المعدة علی وجهٍ یصدق علیه الطعام والشراب . وأمّا تزریق الموادّ الدوائیّة أو الغذائیّة بالإبرة المتداولة فالظاهر جوازه؛ لعدم صدق الأکل والشرب، والأحوط ترکه، خصوصاً القسم الثانی .( مفتی الشیعة ).
[٢] وکذلک لا یضرّ ما تعارف فی زماننا من تلقیح الأدویة لعین تلک الجهة .( البجنوردی ).
[٣] ما لم یصل إلی حلقه فیدخل إلی الجوف من طریق الحلق، وإلّا فالأحوط إن لم یکن أقوی أنّه موجب للبطلان . ( حسن القمّی ).
[٤] الظاهر البطلان بما یصل إلی الجوف وإن لم یصدق علیه الأکل والشرب .( الجواهری ).
* فی اللقاح المغذّی الأحوط الاجتناب . ( الشاهرودی ).
* ولا بأس بزرق الإبرة فی العضلة أو فی العرق . ( زین الدین ).
[٥] وکذلک إذا وصل الغذاء إلی الجوف بطریق منفذ حادث، کالذی یجعله الأطبّاء لإیصال الغذاء ولو موقّتاً، والأحوط اجتناب ما یصل بطرق التغذیة الاُخری المعروفة من إبرة ونحوها . ( زین الدین ).