العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤ - نِیّة القطع أو القاطع فِی أثناء النهار
(مسألة ٢٢) : لو نوی القطع أو القاطع[١] فی الصوم الواجب المعیّن بطل صومه[٢] ، سواء نواهما من حینه[٣] أم فی ما یأتی[٤] ، وکذا لو
[١] قد مرّ أنّ الأقوی عدم بطلانه بنیّة القاطع وإن کانت مستلزمة لنیّة القطع تبعاً، نعم، لو نوی القاطع وتوجّه إلی الاستلزام ونوی القطع استقلالاً بطل علی الأقوی . ( الخمینی ).
* مع کونه متوجّهاً إلی استتباعها نیّة القطع، وأمّا لو لم یتوجّه إلی هذه الملازمة فالصحّة فی نیّة القاطع لا تخلو من قوّة . ( المرعشی ).
* أی المفطِر مع الالتفات إلی مفطِریّته . ( السیستانی ).
[٢] لا تبعد الصحّة، والقضاء أحوط . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* هذا فی نیّة القطع، أمّا نیّة القاطع فالأقوی عدم البطلان؛ لوجود نیّة التقدیری .( الآملی ).
* علی الأحوط، وکذا فی الفروع التالیة . ( محمّد الشیرازی ).
* البطلان فی نیّة القاطع محلّ إشکال، بل منع، إلّا إذا رجع إلی نیّة القطع ونواه مستقلّاً . ( اللنکرانی ).
[٣] إذا جدّد النیّة قبل الزوال صحّ، والأقرب الصحّة أیضاً لو نواهما فی ما یأتی، والاحتیاط بالقضاء فیه لا ینبغی ترکه . ( الجواهری ).
[٤] نیّة القطع فی زمان متأخّر أو الإتیان بالقاطع لیست من المفطِرات ما لم یقطع ولم یتناول القاطع . ( الحائری ).
* إذا کان منافیاً لنیّة الصوم فعلاً . ( الکوه کَمَری ).
* علی إشکال فی ما یأتی، والأحوط التجنّب عنه، والجمع بین الإتمام وبین قضائه . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* بل یصحّ إذا کان فی ما یأتی، فالمدار فی البطلان علی خلوّ الصوم عن قصدالقربة . ( الفانی ).
* مع منافاة ذلک للنیّة فعلاً . ( السبزواری ).
* علی نحوٍ ینافی نیّة الصوم فعلاً . ( مفتی الشیعة ).