العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٠ - الرابع الصوم فلا ِیصحّ بدونه
العید[١] فاصلاً[٢] بین[٣] أیّام الاعتکاف[٤] .
⇨ * بل هو بعید، إلّا إذا کان ما بعد العید اعتکافاً مستقلّاً جامعاً للشرائط . ( محمّدالشیرازی ).
* فیه إشکال؛ لاعتبار التوالی فی الاعتکاف، إلّا أن یکون بعد العید اعتکافاً آخرمع شرائط صحّته . ( حسن القمّی ).
* بعد الفصل بالعید لایکون المجموع اعتکافاً واحداً، نعم، یصحّ ما ذکره إن کانما بعد العید اعتکافاً آخر، فیعتبر فیه ما یعتبر فی کلّ اعتکاف من الشروط . ( الروحانی ).
[١] لا یصحّ أن یکون ما بعد العید جزءاً لما قبله، بل یکون اعتکافاً مستقلّاً، فیعتبر فیه أن لا یکون أقلّ من ثلاثة أیّام . ( زین الدین ).
[٢] الفصل بالعِید فی الاعتکاف الواحد مذهب للشرط، مثل الفصل به أو بغیره فیما إذا کان من قصده الاعتکاف بالحدّ الأقلّ وهو ثلاثة أیّام . ( الشاهرودی ).
* الفصل بالعید یمنع عن کون الطرفین اعتکافاً واحداً . نعم ، یکون ما بعد العید اعتکافاً آخر إذا کان جامعاً لشرائطه الّتی منها النیّة المستقلّة . ( اللنکرانی ).
[٣] فیه منع ویکون الباقی اعتکافاً ثانیاً إذا جمع الشرائط . ( الحکیم ).
[٤] صحّة الاعتکاف الواحد مع الفصل بین أیّامه محلّ نظر، نعم، یصحّ أن یکون مابعد العید اعتکافاً آخر بشروطه . ( کاشف الغطاء ).
* الظاهر عدم صحّة الاعتکاف الواحد مع الفصل بین أیّامه، نعم، یصحّ ما ذکره، علی أن یکون لبثه بعد العید اعتکافاً آخر، لا متمّماً لما قبله، فحینئذ یعتبر فیه مقارنة النیّة لأوّله، وعدم کونه أقلَّ من ثلاثة . ( البروجردی ).
* الأظهر أنّ الفصل بینها ینافی وحدة الاعتکاف بما أنّه عبادة خاصّة . ( المیلانی ).
* أی أیّام الاعتکافَین، وإلّا فی الاعتکاف الواحد لا یجوز الفصل . ( البجنوردی ).
* الظاهر عدم صحّة الاعتکاف الواحد مع الفصل بین أیّامه . ( أحمد الخونساری ).
* بعد الفصل بالعید لا یکون المجموع اعتکافاً واحداً، فله اعتکاف آخر ثلاثة أیّام أو أزید بعد العید بشروطه . ( الخمینی ).
* الفصل بین أیّام اعتکافٍ واحدٍ محلّ إشکال، إلّا أن یکون بعد العید اعتکافاً ⇦