العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٩ - الرابع الصوم فلا ِیصحّ بدونه
الحائض[١] والنُفَساء[٢] ، ولا فی العیدین، بل لو دخل فیه قبل العید بیومین لم یصحّ وإن کان غافلاً حین الدخول، نعم، لو نوی[٣] اعتکاف زمانٍ یکون الیوم الرابع أو الخامس منه العید: فإن کان علی وجه التقیید بالتتابع لم یصحّ، وإن کان علی وجه الإطلاق[٤] لا یبعد صحّته[٥] ، فیکون
[١] الأولی أن یفرّع عدم الصحّة منهما علی لزوم اللَبث فی المسجد . ( صدر الدین الصدر ).
[٢] فی إطلاقه لصورة انقطاع دمه فی اللیلة الاُولی إشکال . ( آقا ضیاء ).
* وأیضاً لا یجوز لهما نفس الاعتکاف، وهو اللَبث فی المساجد . ( محمّد رضاالگلپایگانی ).
* خروجهما لأجل عدم صحّة اللَبث منهما، فلا تصل النوبة إلی عدم صحّة صومهما . ( السبزواری ).
* کما لا یجوز لهما نفس اللَبث فی المسجد ذاتاً وبقصد التعبّد تشریعاً أیضاً .( السیستانی ).
[٣] لم یتحصّل لی المراد من هذه العبارة بنحوٍ سالمٍ عن الإشکال، فتدبّر .( آل یاسین ).
[٤] لابدّ من عدم الفصل . ( الفانی ).
[٥] فی الصحّة إشکال . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* محلّ الإشکال، بل المنع؛ إذ الظاهر عدم صحّة الاعتکاف مع الفصل فی الأیّام . ( عبدالله الشیرازی ).
* فیه إشکال، والأحوط أن یأتی بالبقیّة رجاءً، أو یجدّد النیّة للاعتکاف الجدید مقروناً بالشرائط المقرّرة له شرعاً . ( المرعشی ).
* نعم، إلّا أنّ کون ما بعد العید جزءاً لما قبله محلّ إشکال، والأحوط الإتیان به رجاءً، أو إنشاء اعتکاف جدید . ( الخوئی ).
* بل یبعد فی الاعتکاف الواحد، ویصحّ فی المتعدّد مع اجتماع الشرائط .( السبزواری ). ⇦