العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٧ - الثالث نِیّة القربة العبادِیة
الندب، ولا یقدح فی ذلک کون الیوم الثالث الّذی هو جزء منه واجباً؛ لأنّه من أحکامه[١] ، فهو نظیر النافلة[٢] إذا قلنا بوجوبها بعد الشروع فیها، ولکنّ الأولی[٣] ملاحظة ذلک حین الشروع فیه، بل[٤] تجدید نیّة الوجوب فی الیوم الثالث. ووقت النیّة[٥] قبل الفجر[٦] ، وفی کفایة النیّة فی أوّل اللیل کما فی صوم شهر رمضان[٧] إشکال[٨] ، نعم، لو کان الشروع فیه
⇨ فمقتضی القاعدة _ بناءً علی اعتبار قصد الوجه _ هی نیّة الاستحباب، کصلاة اللیل إذا تعلّق النذر بها . ( اللنکرانی ).
[١] بل لأنّ الوجوب المذکور لا ینافی الندب فی مقام الداعویّة . ( الحکیم ).
* فی التعلیل مناقشة . ( المرعشی ).
* التعلیل محلّ نظر، والظاهر کفایة نیّة الوجوب فی الثالث، کما أنّ الأقوی کفایة نیّة کلٍّ من الوجوب والندب فی الواجب بالعرض . ( السیستانی ).
[٢] بل نظیر الحجّ المندوب . ( صدر الدین الصدر ).
[٣] ویمکن دعوی أنّ المستفاد من النصوص [أ] أنّ فسخه بلا شرط حرام، وذلک لایقتضی وجوب صومه إلّا عرضاً، لا حقیقة . ( آقا ضیاء ).
* بل الأحوط إن أراد نیّة الوجه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] الأحوط وجوباً . ( مفتی الشیعة ).
[٥] مرّ فی نیّة الصوم ما هو الأقوی . ( الخمینی ).
[٦] تقدّم فی نیّة الصوم ما هو الأظهر، والإشکال الآتی ضعیف . ( السیستانی ).
[٧] الظاهر أنّه کشهر رمضان . ( عبدالله الشیرازی ).
[٨] أقربه الکفایة . ( الجواهری ).
* لاإشکال فیه مع بقاء النیّة ارتکازاً . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* ضعیف . ( الحکیم ). ⇦
[أ] الوسائل : الباب (٤) من أبواب الاعتکاف، ح ١ _ ٥.