العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٣ - بطلان التتابع فِی الأثناء لا ِیکشف عن بطلان ما سبق من الأِیام
الشهر المنذور فیه التتابع، فقالوا: إذا تابع فی خمسة عشر یوماً منه یجوز له التفریق فی البقیّة اختیاراً، وهو مشکل[١] ، فلا یُترک الاحتیاط فیه بالاستئناف مع تخلّل الإفطار عمداً وإن بقی منه یوم، کما لا إشکال فی عدم جوازالتفریق اختیاراًمع تجاوزالنصف فی سائر أقسام الصوم المتتابع.
(مسألة ٨) : إذا بطل التتابع فی الأثناء لا یکشف[٢] عن بطلان الأیّام السابقة، فهی صحیحة[٣] وإن لم تکن
[١] ولکنّه الأقوی، نعم، لو قصد الناذر من التتابع توالی جمیع الأیّام، أو کان هوالمنساق من نفس لفظه وجب الاستئناف إذا تعمّد الإفطار مطلقاً علی الأقوی .( النائینی ).
* وإن کان ما ذکروه أرجح . ( الکوه کَمَری ).
* بل هو قوی . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* وإن کان أقوی . ( الحکیم ).
* فی نذر الشهرین أیضاً لا یخلو من الإشکال . ( الشاهرودی ).
* لکنّه الأقوی فی ما ینصرف إلی التتابع، کما لو نذر صوم الشهر وأطلق . ( المیلانی ).
* لکنّه لا یخلو من قوّة . ( البجنوردی ).
* بل هو الأقوی إذا نذر تتابع الشرعیّ فی صوم الشهر، ولو قصد تتابع جمیع الأیّام، أو کان هو المساق من لفظه، کما إذا نذر الشهر الفلانیّ ثمّ تعمّد الإفطار کان علیه الاستئناف مطلقاً . ( زین الدین ).
* وإن کان الأرجح ما ذکروه . ( الروحانی ).
* فی غیر الصورة المشار إلیها فی التعلیقة السابقة . ( السیستانی ).
[٢] یشکل کفایة المحبوبیّة فی صحّة العبادة، ووقوعها عبادة فی ما لم یقصدها المکلّف . ( المرعشی ).
[٣] فی غیر النذر وشبهه إشکال . ( الخمینی ).
* کیف تُعقل الصحّة مع عدم الأمر والحال أنّ الصحّة تنتزع من انطباق ⇦