العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٣ - ومنها ما ِیجب فِیه الصوم مرتّباً علِی غِیره مخِیّراً بِینه وبِین غِیره
والعهد[١] ، وکفّارة جزّ المرأة[٢] شعرها[٣] فی المصاب، فإنّ کلّ هذه مخیّرة بین الخصال الثلاث علی الأقوی.
وکفّارة حلق الرأس[٤] فی الإحرام[٥] ، وهی دم شاة، أو صیام ثلاثة أیّام، أو التصدّق علی ستّة مساکین[٦] لکلّ واحد مدّان.
ومنها: ما یجب فیه الصوم مرتّباً علی غیره مخیّراً بینه وبین غیره، وهی کفّارة الواطئ أمته المحرّمة بإذنه[٧] فإنّها بدنة[٨] أو بقرة[٩] ، ومع
[١] علی الأحوط فی کونها ذلک . ( حسن القمّی ).
[٢] فی وجوبها تأمّل، والأحوط التکفیر . ( الجواهری ).
* علی الأحوط فی وجوب الکفّارة . ( حسن القمّی ).
[٣] استحباباً . ( الکوه کَمَری ).
* ولو علی القول باستحبابها . ( المیلانی ).
* علی الأحوط، والأظهر الاستحباب . ( الشریعتمداری ).
* لا یبعد عدم وجوبها . ( الخوئی ).
* لم یثبت وجوبها . ( السیستانی ).
[٤] مع الضرورة، وبدونها فالأحوط تعیّن دم شاة . ( حسن القمّی ).
[٥] لضرورة، وأمّا بدونها فالأظهر أنّ کفّارته معیّنة وهی شاة . ( السیستانی ).
[٦] أو إطعام عشرة مساکین بما یشبعهم . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[٧] بل کفّارته إن کان موسراً بدنة أو بقرة أو شاة، وإن کان معسراً فشاة أو صیام .( الخوئی ).
[٨] لا یخفی أنّ هنا تفصیلاً بحسب یُسر المکفِّر أو عسره، والتفصیل محوّل إلیمحلّه وهو باب الکفّارات . ( المرعشی ).
[٩] الظاهر تخییره ابتداءً بین البُدنة والبقرة والشاة، ومع العجز عن الاُولَیَین تخییره بین الشاة وصیام ثلاثة أیّام . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* أو شاة للموسر مع العلم والعمد، وللمعسر شاة أو صیام . ( عبدالهادی الشیرازی ). ⇦