العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٠ - لا قضاء علِی من أسلم عن کفر وکذا لو أسلم أثناء النهار
أسلم قبل الزوال[١] أو بعده، وإن کان الأحوط[٢] القضاء[٣] إذا[٤]
⇨ * الأحوط فی هذه الصورة نیّة الصوم وإتمامه، وإن لم یفعل فالأحوط القضاء، ولا معنی لکون القضاء الأحوط علیه، ولا یکون الإتمام علیه کذلک، کما هوظاهر المتن . ( عبدالله الشیرازی ).
* مرّ أنّ الأحوط لزوماً للکافر إذا أسلم فی نهار شهر رمضان ولم یأتِ بمفطِرٍ أن یمسک بقیّة یومه بقصد ما فی الذمّة، وأن یقضیه إن لم یفعل ذلک . ( السیستانی ).
[١] بل الأقوی فی ما لو أسلم قبل الزوال ولم یأتِ بالمفطِر وجوب الصوم، ومع عدمه القضاء . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
[٢] فلا یخلو من قوّة . ( الجواهری ).
* لا بأس بترکه . ( الکوه کَمَری ).
* لا یُترک . ( أحمد الخونساری ).
* قد مرّ أنّ الراجح إمساکه فی بقیّة النهار تأدّباً، ولکن لا قضاء علیه علی أیّحال ( الفانی ).
* بل الأحوط لِمَن أسلم قبل الزوال ولم یأتِ بالمفطر الإتمام، وإن لم یُتمّفالقضاء . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٣] لا وجه لهذا الاحتیاط إذا کان أتی بالمفطِر قبل إسلامه، نعم، إذا لم یأتِ به قبل هو أسلم قبل الزوال فالأحوط له تجدید النیّة والصوم، وإن خالف فالقضاء، کما مرّ .( البروجردی ).
* إذا لم یَصُمْ ولم یکن تناول المفطِر قبل إسلامه . ( الحکیم ).
* إذا لم یأتِ بالمفطِر قبل إسلامه وترک تجدید النیّة وإتمام الصوم . ( الخمینی ).
* لا وجه للاحتیاط إذا صام الیوم الّذی أسلم فیه . ( الخوئی ).
* إن لم یَصُم یوم إسلامه . ( السبزواری ).
* مع عدم الإفطار قبله الأحوط النیّة والصوم، ومع عدمه القضاء . ( اللنکرانی ).
[٤] قد مرّ التفصیل بین الإتیان بالمفطِر قبل أن أسلم، وبین عدم تناول شیء حتّی أسلم قبل الزوال . ( الشاهرودی ). ⇦