العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٩ - عدم ثبوت الهلال بقول المنجّمِین ونحوه
کما إذا استند إلی الشیاع الظنّی[١] . ولا یثبت بقول المنجّمین[٢] ، ولا بغیبوبة[٣] الشفق[٤] فی اللیلة
[١] فیه إشکال . ( زین الدین ).
[٢] إلّا إذا أفاد الوثوق والاطمئنان . ( المرعشی ).
[٣] یعنی لا عبرة بغیبوبة الهلال بعد الشفق لیلة الرویة فی ثبوت کونه للّیلة السابقة، ولعلّ فی العبارة سِقطاً . ( الإصفهانی ).
* یعنی لا عبرة بغیبوبة الهلال بعد الشفق لإثبات کونه اللیلة الثانیة . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] غیبوبة الهلال بعد الشفق المغربی فی لیلة الرویة لإثبات کون الهلال لِلَیلة سابقة . ( الفیروزآبادی )
* حقّ العبارة أن یقال : کما لا عِبرَة بغیبوبة الهلال بعد الشفق المغربیّ فی لیلة الرؤیة فی ثبوت کونه لِلَیلة سابقة، ولعلّه سهو من قلمه [أ] ، أو قلم الناسخ .( الإصطهباناتی )
* یعنی بعد الشفق، فیکون لِلَیلَتین أو قبله فیکون للیلته . ( الحکیم ).
* حقّ العبارة أن یقال : لا بغیبوبة الهلال . ( الشاهرودی ).
* أی غیبوبته مع بقاء الهلال ورؤیته؛ فإنّه یظنّ بذلک أنّ اللیلة الماضیة کانت هی الاُولی؛ حیث إنّ الأمر فیها بالعکس . ( المیلانی ).
* مراده : غیبوبة الهلال بعد الشفق، أو غیبوبة الشفق قبل غیبوبة الهلال .( البجنوردی ).
* فی العبارة مسامحة أو سقط، والمقصود : لا یکون غیبوبة الهلال بعد الشفق فی اللیلة الاُخری، دلیلاً علی کون اللیلة السابقة أوّل الشهر . ( عبدالله الشیرازی ).
* لا یخفی ما فی العبارة من النقص، وحقّها : ولا بغیبوبته بعد الشفق فی کونه من ⇦
[أ] أی الماتن قدسّسرّه.