العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤١ - الصوم بزعم عدم الضرر مع انکشاف الخلاف
عادةً جاز الإفطار. ولو صام بزعم عدم الضرر فبان الخلاف بعد الفراغ من الصوم ففی الصحّة إشکال[١] ، فلا یُترک
[١] الأقوی فیه الصحّة، ولا ینبغی ترک الاحتیاط بالقضاء . ( الجواهری ).
* الأقوی الصحّة . ( الفیروز آبادی ).
* لو أمِن الضرر فهی الأقوی . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* الأقوی صحّته، لکون المقام من باب التزاحم غیر المضرّ بصحّته کونه فی صورة جهله بالمزاحم معذوراً . ( آقا ضیاء ).
* أقواه الصحّة، کما تقدّم . ( آل یاسین ).
* الظاهر عدم الإشکال فیها . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ).
* والأقوی الصحّة . ( صدر الدین الصدر ).
* أقواه الصحّة . ( مهدی الشیرازی ).
* لا تخلو الصحّة من قوّة . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* ضعیف . ( الحکیم ).
* أقواه الصحّة، خصوصاً مع الأمن من الضرر . ( الشاهرودی ).
* الظاهر هی الصحّة . ( البجنوردی ).
* الأظهر الصحّة . ( الفانی ).
* عدم الصحّة لا یخلو من قرب . ( الخمینی ).
* عدم الصحّة لا یخلو من قوّة . ( المرعشی ).
* بل الأقوی صحّته . ( الآملی ).
* الظاهر الصحّة . ( زین الدین ).
* تارةً یکون مریضاً ویزعم عدم الضرر وبعد ذلک یظهر خَطَؤه فالأقوی بطلان صومه؛ لخروجه عن موضوع التکلیف، واُخری لایکون مریضاً ویزعم عدم الضرر وفی الواقع یکون الصوم مضرّاً، فلا وجه للإشکال، بل الظاهر الصحّة، ولا وجه لوجوب القضاء . ( تقی القمّی ).