العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤ - قصد الوجه وعدمه فِی الصوم ٢٣ _
صحّ[١] ، وأمّا إذا لم یقصد الأمر الفعلیّ بل قصد الأمر القضائیّ[٢] بطل[٣] ؛ لأنّه منافٍ[٤] للتعیین[٥]
⇨ رمضان إذا أتی بالصوم بتخیّل کونه قضاءً صحّ من رمضان، دون العکس .( الخوئی ).
[١] بل یبطل بذلک، وقد تقدّم أنّ الأداء والقضاء من خصوصیات المأمور به، لاالأمر . ( البروجردی ).
* إن اُغمض عمّا ذکرنا فی الحاشیة السابقة، وهو کما تری . ( المرعشی ).
* بل مقتضی ما مرّ فی الحاشیة السابقة البطلان هنا . ( اللنکرانی ).
[٢] بنحو التقیید . ( المرعشی ).
[٣] المدار فی البطلان هاهنا وفی الفرع التالی علی کونه غیر ممتثل للأمر الواقعی ؛حیث إنّه یباینه ما یزعمه . ( المیلانی ).
* بل یصحّ فی المثال؛ لحصول المأمور به خارجاً مع القربة، وعدم اعتبار التعیین فی الصوم . ( الفانی ).
* الحکم فیه وفی ما بعده مبنیّ علی الاحتیاط . ( الخمینی ).
* بل صحّ، وکذا فی ما بعده . ( الروحانی ).
* بل یصحّ أداءً لولا الإخلال بنیّة القربة من جهة التشریع . ( السیستانی ).
[٤] إذا رجع إلی عدم قصد الامتثال، وإلّا لا وجه للبطلان مع کفایة قصد الصوم، وعدم اعتبار التعیین . ( الشاهرودی ).
* بل لعدم قصد الأمر المتوجّه إلیه . ( الآملی ).
[٥] منشأ البطلان فیه وفی ما بعده هو عدم قصد الأمر، لا منافاته لتعیین المأمور به أو کونه مغیّراً لنوعه . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* بل لأنّه قصد امتثال الأمر الّذی لم یتوجّه إلیه، وما توجّه إلیه لم یقصد امتثاله، وکذلک فی الفرض الآتی . ( الإصفهانی ).
* بل لأنّه لم یقصد الأمر المتوجّه إلیه، وما قصده لیس إلّا أمراً خیالیّاً ولا واقع ⇦