العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٠ - الأول الإسلام والإِیمان
فصل
فی شرائط صحّة الصوم
وهی اُمور :
الأوّل : الإسلام والإیمان[٢] : فلا یصحّ من غیر
[١] بالمعنی الجامع بین شرط المتعلّق وشرط الأمر وشرط عدم لزوم القضاء عقوبةً . ( السیستانی ).
[٢] الأرجح أنّ الإیمان لیس فی عداد شرائط صحّة العمل، بل شرط فی القبول وترتّب الأجر . ( الکوه کَمَری ).
* صحّة العبادات لا یشترط فیها الإیمان، نعم، هو شرط فی القبول واستحقاق الثواب . ( کاشف الغطاء ).
* اعتباره فی الصحّة غیر واضح، نعم، یعتبر فی القبول وترتّب الثواب علیه، کما دلّت علیه أخبار [أ] کثیرة . ( البروجردی ).
* اعتبار الإیمان فی الصحّة غیر واضح . ( الشاهرودی ).
* الأظهر أنّ الإیمان لیس من شرائط صحّة العبادة، نعم، یعتبر فی القبول وترتّب الثواب علیها . ( الشریعتمداری ).
* لا یشترط الإیمان فی صحّة الصوم . ( الفانی ).
* اعتبار الإیمان فی صحّة الصوم غیر واضح، فإذا استبصر المخالف فی أثناء النهار وکان الصوم واجباً معیّناً فلا یُترک الاحتیاط بتجدید النیّة وإتمام یومه وقضائه إذا کان ممّا یُقضی، وکذا المرتدّ إذا تاب قبل الزوال . ( زین الدین ). ⇦
[أ] راجع تحریر الأحکام للعلّامة الحلّی : ١/٤٦٨ ، جواهر الکلام للشیخ الجواهری : ١٦/ ٣٢٧ وغنائم الأیّام للمیرزا القمّی : ٥/٢٣٠.