العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٦ - العاشر سبق المنِی بالملاعبة أو الملامسة
الماء إلی الحلق أو ینسی فیبلعه[١] .
العاشر : سبق المنیِّ بالملاعبة أو بالملامسة إذا لم یکن ذلک من قصده ولا عادته[٢] علی الأحوط[٣] ، وإن کان الأقوی[٤] عدم
[١] فیه تأمّل . ( الحکیم، حسن القمّی ).
* ولکن لو تمضمض ولم یحصل ذلک فالحکم بالبطلان مبنیّ علی الاحتیاط .( السیستانی ).
[٢] بحیث کان یثق أن لا یسبقه مَنِیُّه . ( المیلانی ).
* تقدّم الکلام علی ذلک فی المسألة الثانیة عشرة من فصل المفطِرات، فراجع .( زین الدین ).
[٣] لا یُترک . ( الحائری، الحکیم، المرعشی، الآملی، السبزواری، اللنکرانی ).
* هذا الاحتیاط لا یُترک . ( الکوه کَمَری ).
* بل الأقوی وجوب القضاء إذا لم یکن واثقاً بنفسه . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
* لا یُترک، خصوصاً إذا لم یکن مَن یثق من نفسه بعدم سَبق المَنِیّ .( الإصطهباناتی ).
* لا یُترک، إلّا ما کان قاطعاً بعدم الخروج . ( حسن القمّی ).
[٤] بل الأحوط القضاء مع احتمال الإنزال عادة وإن لم یکن من عادته ذلک، کمامرّ . ( آل یاسین ).
* الظاهر وجوب القضاء ما لم یطمئنّ من نفسه بعدم السَبق . ( مهدی الشیرازی ).
* قد مرّ کلام منّا فیه . ( المرعشی ).
* فی الأقوائیة إشکال، بل منع . ( تقی القمّی ).
* إن کان مأموناً من سَبق المنیّ، وإلّا فالأقوی القضاء والکفّارة . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* تقدّم الکلام فی ذلک . ( الروحانی ).