العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٦ - مقدار الطعام ونوعه فِیالکفّارة
بالتسلیم[١] إلیهم[٢] کلّ واحد مُدّاً، والأحوط[٣] مُدّان[٤] من حنطة[٥] أو شعیر أو أرُزّ[٦] أو خبز[٧] أو نحو ذلک[٨] ،
[١] مع الوثوق بأکلهم . ( صدر الدین الصدر ).
* مع الوثوق بأکلهم ولو باشتراط ذلک علیهم حین الإعطاء بحیث یکون الأکل لازماً علیهم . ( المرعشی ).
* فهو کما أنّه مخیّر بین إشباع الکلّ وبین تسلیم الکلّ، فکذلک له التخییر فی التبعیض، فیجوز التسلیم إلی بعضٍ والإشباع لبعضٍ آخر . ( مفتی الشیعة ).
[٢] مع الاطمئنان بأکلهم . ( الإصطهباناتی ).
* ویصحّ الجمع فیهما أیضاً بأن یسلّم إلی بعض ویشبع البعض الآخر . ( السبزواری ).
[٣] یستحبّ ذلک . ( الفانی ).
* الأولی . ( المرعشی ).
[٤] لا یُترک الاحتیاط بالمُدَّین فی کفّارة الظهار، ولا یُترک الاحتیاط فی کفّارة الیمین بأن یکون المدّ من التمر أو الحنطة أو دقیقها أو خبزها، ویکفی مطلق الطعام فی سائر الکفّارات . ( زین الدین ).
[٥] الأحوط الاقتصار علی الحنطة أو الدقیق أو الخبز أو التمر، بل لا یخلو من قوّة، نعم، لو کان بالإشباع یجزی الطَبخ من الأرُزّ وغیره . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* مراعاة ما ورد فی الروایات من الحنطة والدقیق والخبز والتمر وغیرها أولیوأحوط . ( مفتی الشیعة ).
[٦] الأحوط فی الإعطاء الاقتصار علی الحنطة والدقیق والخبز والتمر، نعم، فی الإشباع یکفی طبیخ الأرُزّ ونحوه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٧] فی کفایتهما عند اختیار التسلیم إشکال . ( أحمد الخونساری ).
[٨] بل الأحوط الاقتصار علی التمر والبرّ وما یتفرّع منه . ( آل یاسین ).
* الأحوط الأولی أن یتعدّی من هذه المذکورات، کما أنّ الأقوی عدم اختصاصها بالحنطة فقط، کما توهّم . ( المرعشی ).
* ممّا یصدق علیه عنوان الطعام . ( تقی القمّی ).