العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٣ - من عجز عن الخصال الثلاث فِی کفارة شهر رمضان
بین[١] أن[٢] یصوم[٣] ثمانیة عشر یوماً[٤] ، أو یتصدّق[٥] بما یطیق[٦] ، ولو عجز[٧] أتی بالممکن منهما[٨] ، وإن لم یقدر علی شیء منهما استغفر الله
⇨ * بل تتعیّن علیه الصدقة بما یطیق فی کفّارة شهر رمضان ویتعیّن علیه صوم ثمانیة عشر یوماً فی غیرها . ( زین الدین ).
* ما أفاده موافق مع الاحتیاط، والمستفاد من النصوص ما تقدّم من التفصیل، فراجع . ( تقی القمّی ).
[١] الأحوط تقدیم الصوم . ( مهدی الشیرازی ).
[٢] الأوجه فی کفّارة شهر رمضان تعیّن التصدّق بما یطیق، والأحوط ضمّ الاستغفار معه، ومع عدم التمکّن من التصدّق یکفی بالاستغفار، والأولی أن یصوم ثمانیة عشر یوم أیضاً . ( حسن القمّی ).
[٣] الأوجه فی صورة العجز عن کفّارة شهر رمضان هو التصدّق بما یطیقه من إطعام الستّین، فإن لم یتمکّن فالصیام ثمانیة عشر یوماً . ( المیلانی ).
* علی الأحوط . ( الشریعتمداری ).
* الأحوط اختیار التصدّق وضمّ الاستغفار إلیه . ( الخوئی ).
[٤] الأحوط لزوماً لو لم یکن أظهر اختیار التصدّق وضمّ الاستغفار إلیه .( الروحانی ).
[٥] بل هو المتعیّن فی وجه قویّ، والأحوط الجمع بینه وبین الصوم . ( آل یاسین ).
* وهو الأحوط . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* اختیار التصدّق أحوط، بل الأحوط ضمّ الاستغفار إلیه، وإن عجز عن التصدّق بالمرّة صام ثمانیة عشر یوماً علی الأحوط . ( مفتی الشیعة ).
[٦] بل هو المتعیّن فی کفّارة الإفطار فی شهر رمضان، کما یتعیّن صیام ثمانیةعشر یوماً فی سائر موارد الکفّارة المخیّرة، ومع تعذّرهما یتعین علیه الاستغفار .( السیستانی ).
[٧] أی عن أحد فردَی التخییر . ( اللنکرانی ).
[٨] مبنیّ علی الاحتیاط، ولابدّ معه من الاستغفار . ( المیلانی ). ⇦