العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٢ - الخامس السعوط مع عدم العلم بوصوله إلِی الحلق
المعیّن[١] .
الثانی : الاکتحال بما فیه صبر أو مِسک أو نحوهما ممّا یصل طعمه أو رائحته إلی الحلق[٢] ، وکذا ذَرّ مثل ذلک فی العین.
الثالث : دخول الحمّام إذا خشی منه الضعف.
الرابع : إخراج الدم المضعِف بحجامة أو غیرها، وإذا علم بأدائه إلی الإغماء المبطل[٣] للصوم حرم[٤] ، بل لا یبعد کراهة کُلِّ فعل یورث الضعف أو هیجان المُرّة.
الخامس : السُعُوط[٥] مع عدم العلم بوصوله إلی الحلق، وإلّا فلا یجوز علی الأقوی[٦] .
⇨* الحرمة بمجرّد القصد أو العادة غیر معلومة، لکن إذا أمنی یکون من الإفطار العمدی . ( الخمینی ).
* حتّی فی الثانی علی الأحوط . ( زین الدین ).
* بناءً علی مفطِریّة قصد المفطِر، وقد مرّ الکلام فیها . ( السیستانی ).
[١] أو فی قضاء شهر رمضان وکان بعد الزوال . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* وکذا فی قضاء شهر رمضان بعد الزوال . ( زین الدین ).
* وبحکمه قضاء شهر رمضان بعد الزوال . ( السیستانی ).
[٢] الظاهر عدم الفرق بین وجود الطعم فی الحلق وبین عدمه . ( مفتی الشیعة ).
[٣] إذا قلنا به . ( تقی القمّی ).
[٤] القول بالحرمة مشکل . ( الفانی ).
* علی الأحوط إن لم یکن من قصد المفطِر . ( السبزواری ).
* مبطلیّة الإغماء فی ما لم یکن مفوّتاً للنیّة _ کما فی المقام _ محلّ إشکال .( السیستانی ).
[٥] لا دلیل معتبر علی کراهته . ( تقی القمّی ).
[٦] بل علی الأحوط . ( محمّد الشیرازی ).