العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٨ - المِیزان فِی ما ِیجوز للصائم ارتکابه من اُمور
المجاورة[١] ، وکذا لا بأس بجلوسه فی الماء ما لم یرتمس، رجلاً کان أو امرأة[٢] ، وإن کان یُکره لها ذلک، ولا ببلّ الثوب ووضعه علی الجسد، ولا بالسواک الیابس، بل بالرطب أیضاً، لکن إذا أخرج المسواک من فمه لا یردّه وعلیه رطوبة، وإلّا کانت کالرطوبة الخارجیّة لا یجوز بلعها[٣] إلّا[٤] بعد الاستهلاک[٥] فی الریق، وکذا لا بأس بمصّ لسان الصبیّ أو الزوجة إذا لم یکن علیه رطوبة[٦] ،
⇨ * فرض وجدان الطَعْم بدون التفتّت بعید جدّاً، بل الظاهر عدم الانفکاک عنه،نعم، مع التفتّت لو لم یبلع الریق أو بلع مع استهلاکه فی ریق الفم لا بأس .( مفتی الشیعة ).
* إلّا إذا کانت مستهلکةً فی الریق . ( السیستانی ).
[١] وجدان الطعم لابدّ وأن یکون بتفتّت الأجزاء، ولا یمکن أن یکون بالمجاورة، ولکن بعد فرض عدم ابتلاع الریق لا مانع من تفتّت الأجزاء . ( البجنوردی ).
[٢] الأحوط للمرأة ترک الاستنقاع . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* مرّ حکم الارتماس [أ]. ( السیستانی ).
[٣] ولا بلع ریقه إذا امتزج بها علی الأحوط . ( زین الدین ).
[٤] فی الجواز بعد الاستهلاک إذا کان عن عمد واختیار إشکال . ( تقی القمّی ).
[٥] مشکل، کما مرّ . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٦] أکثر من المتعارف، وحمل النصّ علی صورة الجفاف تماماً بعید جدّاً .( آل یاسین ).
* ولا حدثت الرطوبة علیه بمصّه، لکنّ الظاهر أنّه مجرّد فرض . ( البروجردی ).
* سابقة أو حادثة بنفس المصّ . ( السبزواری ).
* علی فرضٍ بعید . وإذا کان علیه رطوبة سابقة أو حادثة بنفس المصّ فلا بأس ⇦
[أ] مرّ الکلام فیه، راجع حاشیته فی هامش رقم (١) ص ٩٤.