العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٩ - الإفطار عمداً فِی صورة الظنّ بفساد الصوم
الإفطار فأفطر مباشرة فراراً من الضرر المترتّب علی ترکه بطل صومه علی الأقوی[١] ، نعم، لو وَجَر فی حلقه من غیر مباشرة منه لم یبطل[٢] .
(مسألة ١) : إذا أکل ناسیاً فظنّ فساد صومه فأفطر عامداً بطل صومه[٣] ، وکذا لو أکل بتخیّل أنّ صومه مندوب یجوز إبطاله
* إلحاق المقصّر منه بالعامد قویّ، وأمّا القاصر فالأحوط فیه الإلحاق .( المرعشی ).
* فی الجاهل المرکّب إشکال . ( الآملی ).
* علی الأحوط فی القاصر غیر الملتفت . ( السبزواری ).
* الظاهر عدم بطلان صوم الجاهل بالحکم إذا تناول المفطِر وهو یری جواز ذلک، سواء کان قاصراً أم مقصّراً، والأحوط استحباباً له القضاء، ولاسیّما المقصّر، نعم، الجاهل المتردّد فی حکمه إذا تناول المفطِر فلابدّ له من القضاء . ( زین الدین )
* فی الجاهل المرکّب القاصر إشکال، ولا یبعد عدم الکفّارة علیه . ( محمّدالشیرازی ).
* فی الجاهل المعتقد بالخلاف تأمّل، خصوصاً القاصر منه . ( حسن القمّی ).
* فی بطلان صوم الجاهل بالحکم المعتقد لعدم المفطِریة تأمّل، والاحتیاط سبیل النجاة . ( الروحانی ).
* الأظهر عدم البطلان فی الجاهل القاصر غیر المتردّد بالإضافة إلی جمیع المفطِرات، سوی الأکل والشرب ویلحق بهما الجماع فی وجه، وفی حکم الجاهل المذکور المعتمد فی عدم مفطِریّتها علی حجّة شرعیّة . ( السیستانی ).
[١] علی الأحوط . ( السبزواری ).
* البطلان فی الإکراه علی ما سوی الأکل والشرب والجماع مبنیّ علی الاحتیاط . ( السیستانی ).
[٢] ما لم یتعمّد الابتلاع ولو لخوف الاختناق . ( عبدالهادی الشیرازی ).
[٣] هذا تمام فی صورة الظنّ بفساد الصوم، وأمّا مع القطع بالفساد فللبحث عنه