العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٦ - حکم نوم الجنب قبل الفجر وأقسامه
الإتیان به[١] وبِعِوَضه[٢] .
(مسألة ٥٥) : مَن کان جُنُباً فی شهر رمضان فی اللیل لا یجوز له أن ینام[٣] قبل الاغتسال[٤] إذا علم أنّه لا یستیقظ قبل الفجر للاغتسال[٥] ، ولو نام واستمرّ إلی الفجر لحقه حکم البقاء متعمّداً، فیجب علیه القضاء والکفّارة[٦] ، وأمّا إن احتمل[٧] الاستیقاظ[٨]
⇨ * الإتیان بالعوض فقط بعد شهر رمضان الآتی لا یخلو من قوّة . ( الخمینی ).
* الأقوی عدم وجوب الإتیان به، بل یکتفی بِعِوَضه . ( حسن القمّی ).
* لابأس بترک الاحتیاط المذکور؛ فإنّ مقتضی بعض النصوص عدم الفرق بین الموسّع والمضیّق، وفی کلتا الصورتین یبطل الصوم ویجب القضاء . ( تقی القمّی ).
[١] لا یُترک . ( المرعشی ).
* لا بأس بالاکتفاء بِعِوَضه . ( الخوئی ).
[٢] ویجوز ترکه . ( الفیروزآبادی ).
* وإن کان الأظهر جواز الاکتفاء بإتیان العِوَض خاصة . ( الروحانی ).
* بل الأظهر الإتیان، ولا یجب علیه عوضه . ( مفتی الشیعة ).
[٣] حذراً من فوات الواجب؛ بناءً علی فساد الصوم بتعمّد البقاء علی الجنابة، وأمّا بناءً علی کون القضاء فیه عقوبة فالحکم مبنیّ علی الاحتیاط اللزومی .( السیستانی ).
[٤] علی الأحوط . ( زین الدین ).
[٥] ویلحق به ما إذا احتمل الاستیقاظ احتمالاً ضعیفاً لا یعتنی بمثله العقلاء، ویعدّونه إذا نام مع هذا الاحتمال تارکاً للغسل اختیاراً . ( زین الدین ).
[٦] مع العلم بأنّ بقاء الجنب عمداً إلی الصبح مبطل للصوم . ( حسن القمّی ).
[٧] واعتاده . ( الفیروزآبادی ).
* واعتاده علی الأحوط . ( النائینی ).
* لا احتمالاً ضعیفاً . ( عبدالله الشیرازی ).
[٧] مع الاطمئنان به علی الأحوط . ( محمّد تقی الخونساری، الأراکی ). ⇦