العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٧ - قصد الارتماس بالغسل فِی غِیر شهر رمضان
صحّته[١] حال الخروج[٢] أیضاً[٣] ؛
⇨ الإشکال فی طرف الخروج حتّی فی غیر صوم رمضان؛ إذ هو مبنیّ علی وجوب الإمساک فیها أیضاً، ولکنّ الدلیل غیر مساعد، کما لا یخفی . ( آقا ضیاء ).
* بل لا إشکال فی حال الخروج ولا فی حال المکث فی غیر رمضان . ( محمّدتقی الخونساری، الأراکی ).
* وإن کان الأقوی الصحّة . ( صدر الدین الصدر ).
[١] الأقوی هو الصحّة . ( الشاهرودی ).
* الأقوی هو الصحّة إذا تاب واغتسل حال الخروج، والحکم ببطلانه حال المکث والخروج بلا توبة مبنیّ علی الاحتیاط، وأمّا فی غیر شهر رمضان فلاإشکال فی صحّته؛ لعدم حرمة المکث والخروج بعد بطلان الصوم . ( الخمینی ).
* الأقوی الصحّة إذا تاب، والنهی السابق لا أثر له . ( المرعشی ).
* لا مانع من الصحّة حینئذٍ مع التوبة، وکذا فی ما بعده . ( الآملی ).
* لا یبعد الصحّة حینئذٍ بعد التوبة، وکذا فی ما یأتی . ( السبزواری ).
* الظاهر عدم الإشکال فی صحّة الغسل حال الخروج مطلقاً إذا تاب وخرج، وأمّا صحّته حال المکث فلا إشکال فیه أیضاً فی الصوم الواجب المعیّن . نعم، صحّته فی صوم شهر رمضان محلّ إشکال . ( مفتی الشیعة ).
[٢] الظاهر أنّه لا إشکال فی صحّته حال الخروج، کما أنّه لا إشکال فی صحّته حال الخروج فی الواجب المعیّن أیضاً . ( البجنوردی ).
* إلّا إذا کان خروجه بعد التوبة . ( اللنکرانی ).
[٣] ولکنّها الأقوی فی حال الخروج، بل یقوی صحّته فی غیر رمضان فی حال المکث أیضاً فضلاً عن الخروج . ( النائینی ).
* لا إشکال فی الصحّة حال الخروج، کما أنّه لا إشکال فی صحّة العبادة حال الخروج من الدار المغصوبة . ( الحائری ).
* الأقوی هو الصحّة إذا تاب وخرج، ولا تأثیر للنهی السابق فی هذا الفرض، وکذا الخروج عن المغصوب . ( البروجردی ).
⇦