لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٤١٠ - باب المروة فى السفر
باب المروّة فى السّفر
(تذاكر النّاس عند الصّادق صلوات اللَّه عليه امر الفتوّة فقال تظنّون انّ الفتوّة بالفسق و الفجور انّما الفتوّة و المروّة طعام موضوع و نائل مبذول بشيء معروف و اذى مكفوف و امّا تلك فشطارة و فسق ثم قال ما المروّة فقال النّاس و لا نعلم قال المروّة و اللَّه ان يصنع الرّجل خوانه بفناء داره و المروّة مروّتان مروّة فى الحضر و مروّة فى السّفر و امّا الّتى فى الحضر فتلاوة القرآن و لزوم المساجد و المشي مع الاخوان فى الحوائج و النّعمة ترى على الخادم انّها تسرّ الصّديق و تكبت العدوّ و امّا الّتى فى السّفر فكثرة الزّاد و طيبه و بذله لمن كان معك و كتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إيّاهم، و كثرة المزاح فى غير ما يسخط اللَّه عزّ و جلّ ثمّ قال صلوات اللَّه عليه و الّذى بعث جدّى ٦ بالحقّ نبيّا انّ اللَّه عزّ و جلّ ليرزق العبد على قدر المروّة و انّ المعونة لتنزل على قدر المؤنة و انّ الصّبر ينزل على قدر شدّة البلاء)
اين بابى است در بيان جوانمردى و آدميت و انسانيت در سفر فتوت و جوانمردى آنست كه حق سبحانه و تعالى حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه را به فتوت ياد كرد
لا فتى الا على
يعنى جوانمردى منحصر است در