لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٢٥ - باب تشييع المسافر و توديعه و الدعاء له
باب تشييع المسافر و توديعه و الدّعاء له
(لما شيّع امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه أبا ذرّ رحمة اللَّه عليه شيّعه الحسن و الحسين صلوات اللَّه عليهما و عقيل بن ابى طالب و عبد اللَّه بن جعفر و عمّار بن ياسر قال امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه ودّعوا اخاكم فانّه لا بدّ للشّاخص ان يمضى و للمشيّع من ان يرجع فتكلّم كلّ رجل منهم على حياله فقال الحسين بن علىّ صلوات اللَّه عليه رحمك اللَّه يا ابا ذرّ انّ القوم انّما امتهنوك بالبلاء لأنّك منعتهم دينك فمنعوك دنياهم فما احوجك غدا إلى ما منعتهم و اغناك عمّا منعوك فقال ابو ذرّ رحمكم اللَّه من اهل بيت فمالى شجن فى الدّنيا غيركم انّي اذا ذكرتكم ذكرت جدّكم رسول اللَّه ٦)
بابى است در مشايعت و همراهى كردن با مسافر كه با او بروند يك روز يا دو روزه راه چنانكه در صوم گذشت كه از حقوق مؤمن است مشايعت او كردن و هم چنين استقبال او نمودن، و روزه ماه رمضان را مىتوان خوردن در وداع نمودن مسافر، و دعا كردن از جهة او.
منقولست در قوى بروايت برقى باين اختصار، و كلينى حديث را بطوله روايت كرده است و در روضه مذكور است كه چون حضرت امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه مشايعت نمودند ابو ذر را حضرات حسن و حسين صلوات اللَّه عليهما و عقيل و عبد اللَّه بن جعفر بن ابو طالب و عمّار نيز