لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ١٨٠ - حج ابراهيم
بسيار نادر است كه ذكر نكرده باشم.
(و سئل الصّادق صلوات اللَّه عليه اين اراد ابراهيم ان يذبح ابنه فقال على الجمرة الوسطى و لما اراد ابراهيم ان يذبح ابنه صلّى اللَّه عليهما قلب جبرئيل المدية و اجترّ الكبش من قبل ثبير و اجترّ الغلام من تحته و وضع الكبش مكان الغلام و نودي من ميسرة مسجد الخيف أن يا ابراهيم قد صدّقت الرّؤيا انّا كذلك نجزى المحسنين انّ هذا لهو البلاء المبين و فديناه بذبح عظيم يعنى بكبش أملح يمشى فى سواد و يأكل فى سواد و ينظر فى سواد و يبعر فى سواد و يبول فى سواد اقرن فحل و كان يرتع فى رياض الجنّة اربعين عاما.
قال مصنّف هذا الكتاب رحمة اللَّه عليه لم احبّ تطويل هذا الكتاب بذكر القصص لأنّ قصدى كان بوضع هذا الكتاب إلى ايراد النّكت و قد ذكرت القصص مشروحة فى كتاب النّبوّة)
و به سند موثق كالصحيح و حسن كالصحيح از ابو بصير و محمد بن مسلم از حضرت امام محمد باقر و حضرت امام جعفر صادق صلوات اللَّه عليهما منقول است كه پرسيدند كه حضرت ابراهيم ٧ در كجا اراده كرد كه فرزندش را ذبح نمايد فرمودند كه نزد جمره وسطى و چون ابراهيم خواست كه ذبح كند فرزندش را جبرئيل كارد را گردانيد و قوچ را از جانب كوه ثبير كه مشرفست به مسجد خيف كشيد و پسر را از زير دست حضرت ابراهيم ٧ كشيد و آن قوچ را به جاى پسر گذاشت و ندا رسيد از جانب دست چپ مسجد خيف كه يا ابراهيم خواب خود را درست كردى و ما نكرده را در حكم كرده از تو قبول كرديم و هم چنان كه ترا جزاى خير داديم هر كه در مقام احسان باشد در بندگى ما او را جزاى خير مىدهيم به درستى كه اين